الاخبار

علماء يكشفون عن تغييرات مفاجئة في “رجم الهري” الغامض في الجولان السوري

يعد “رجم الهري” في الجولان السوري واحدًا من أقدم المواقع الأثرية في المنطقة، إذ يُعتقد أنه بُني قبل حوالي 3250 سنة قبل الميلاد.

يثير هذا الموقع، الذي يُصنف بجانب حضارات مثل المايا والأزتك وأهرامات مصر، العديد من الأسئلة حول غموضه ودوره في مراقبة السماء.
في دراسة حديثة، توصل علماء الآثار إلى اكتشاف مفاجئ يتعلق بأقدم أجزاء من دائرة “رجم الهري” الحجرية، حيث تبين أن هذا الموقع قد لا يكون مرصدًا فلكيًا فحسب، بل تم تشييده لأغراض متعددة.

ورغم أن التحقيقات السابقة أشارت إلى توافق الفجوات في الدائرة الحجرية مع الأحداث الفلكية، مثل الانقلابين الصيفي والشتوي، أكدت الدراسة الجديدة أن الموقع قد تعرض لتحولات جيولوجية على مدار آلاف السنين، مما يشير إلى تحركه وتحوله لعشرات الأمتار.
باستخدام الأقمار الصناعية، أظهرت الدراسة أن “رجم الهري” هو جزء من شبكة كبيرة من الهياكل ما قبل التاريخ في المنطقة، التي تضم هياكل دائرية وأسوارًا حجرية كانت تستخدم في الزراعة، بالإضافة إلى “التلال” التي قد تكون استخدمت للدفن أو السكن أو التخزين.
وفي ورقة بحثية منشورة عام 1998، تم وصف الموقع كـ”مساحة طقسية تضم محاذاة سماوية لتحقيق وظيفة رمزية”.

يتكون “رجم الهري” من عدة دوائر متحدة المركز، ويبلغ عرض أكبرها حوالي 150 مترًا، ويحتوي على أكوام من أحجار البازلت التي تصل ارتفاعاتها إلى 2.5 متر.
وقد تم تصنيفه بطرق مختلفة، منها كمركز احتفالي، حصن دفاعي، مخزن رئيسي، مكان للدفن، وأيضًا كمرصد فلكي.
سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى