هل تحصل مواجهة عسكرية بين الحكومة المؤقتة في سوريا وقوات “قسد” ؟

تداولت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً تفيد بإرسال “إدارة العمليات العسكرية في سوريا” تعزيزات إلى منطقة شمال شرق الفرات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
وفيما يتعلق بإمكانية وقوع مواجهة بين الطرفين، أوضح الخبير في شؤون الجماعات المسلحة، عمر رحمون، في تصريح خاص لـ”سبوتنيك”، أن الحكومة المؤقتة تسعى لحل ما تصفه بمشكلة شمال شرق سوريا، حيث تسيطر قوات “قسد” بدعم أمريكي. وأشار رحمون إلى أن هناك لقاءات جرت بين الطرفين بعد انتهاء حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، لمناقشة قضايا منها تسليم “قسد” أسلحتها واندماجها ضمن وزارة الدفاع الجديدة.
وأضاف رحمون أن تركيا تمارس ضغوطًا كبيرة على الحكومة المؤقتة لحل مشروع “قسد” إما عبر التفاوض السياسي أو من خلال عملية عسكرية. هذه التحركات تأتي بعد زيارة وزيري الخارجية والدفاع ورئيس الاستخبارات السوري إلى أنقرة الأسبوع الماضي.
وتوقع رحمون أن يحدث صدام عسكري محدود بين قوات سوريا الديمقراطية و”إدارة العمليات العسكرية” التابعة للحكومة المؤقتة، وذلك بعد تصريحات وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، الذي اتهم “قسد” بالمماطلة في تقديم الحلول.
في ذات السياق، دعا وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، إلى ضرورة عدم احتفاظ المسلحين الأكراد بتكتل منفصل داخل القوات المسلحة السورية، مشيرًا إلى أن “قسد” تتباطأ في التعامل مع هذه المسألة.
من جانبه، أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أنها عقدت سلسلة من الاجتماعات مع أكثر من 60 تشكيلًا عسكريًا، وأكدت على ضرورة انضمام جميع التشكيلات إلى هيكلية الوزارة الجديدة، حيث أجرى وزير الدفاع 47 جلسة مكثفة مع القادة والضباط.



