الاخبار

هل الجنوب السوري على أبواب مواجهات عسكرية بين “إدارة العمليات العسكرية” وإسرائيل؟

شهد الجنوب السوري تطورات خطيرة في الفترة الأخيرة، حيث عزز الجيش الإسرائيلي قواته في المنطقة، وتحديدًا في المناطق الواقعة بين ريفي درعا والقنيطرة. هذا التحرك جاء بعد استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لرتل تابع لما يُعرف بـ “إدارة العمليات العسكرية” في سورية، مما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الرتل وإصابة آخرين.
وقال عمر عقلة، أحد وجهاء محافظة درعا، في تصريحاته لوكالة “سبوتنيك”، إن الأحداث الأخيرة تشير إلى أن “الخطوط الحمراء” باتت واضحة في الجنوب السوري.
وأضاف أن الاستهداف الإسرائيلي الأخير لرتل “إدارة العمليات العسكرية” في بلدة بستان الغدير، شمال القنيطرة، كان رسالة واضحة من إسرائيل تؤكد عدم السماح لقوات “إدارة العمليات العسكرية” بالاقتراب من المناطق التي سيطرت عليها إسرائيل بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
وأشار عقلة إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على عناصر تابعين لـ “إدارة العمليات العسكرية” في وقت سابق عندما حاولوا الدخول إلى إحدى القرى في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأوضح أن رغم وجود قنوات اتصال غير مباشرة عبر قوات أممية، إلا أن إسرائيل تبدو غير مستعدة لتسليم أي منطقة دخلتها مؤخرًا إلى قيادة العمليات العسكرية السورية، ووصفت هؤلاء العناصر بالمسلحين.
وأكد عقلة أن القوات التابعة لـ “إدارة العمليات العسكرية” التي توجهت نحو قرى جبل الشيخ، مُنعت من الدخول إليها من قبل القوات الإسرائيلية، مما جعل سكان تلك القرى يتولون مهمة حماية مناطقهم.
وكان الجيش الإسرائيلي قد توغل في الجنوب السوري في ديسمبر الماضي، وسيطر على حوالي 90% من محافظة درعا، حيث ثبّت نقاطًا عسكرية في مواقع استراتيجية، من بينها منطقة حوض اليرموك. كما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي أكثر من 500 غارة جوية استهدفت مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة، لمنع وصول هذه الأسلحة إلى الفصائل السورية المسلحة التي سيطرت على الحكم في سوريا بعد سقوط النظام، وفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي.
سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى