ماكسيم خليل يضرب مجددا: الحيتان الداعمة للأسد لم تغادر!

بعد الجدل الذي أثير مؤخراً في الأوساط السورية حول استمرار وجود رجال أعمال كبار كانوا مقربين من الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر، إلى جانب زوجته أسماء، عاد أحد الممثلين السوريين ليشعل الساحة بتصريحاته.
فقد أطلق الممثل تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس” يوم الجمعة، أكد فيها أن ما وصفهم بـ “حيتان المال” الفاسدين لا يزالون موجودين في دمشق. وأوضح قائلاً: “الأنباء المتداولة عن مغادرة بعض حيتان الاقتصاد المقربين من ماهر وبشار وأسماء الأسد غير صحيحة على الإطلاق. هم في دمشق الآن، يحتفلون مع أصدقائهم، ويعيدون ترتيب أوراقهم غير الشرعية ويبيعون شركاتهم لرجال أعمال أتراك وغيرهم”.
كما طالب الحكومة الجديدة بالتحلي بالشفافية والمسؤولية في استعادة حقوق الشعب السوري، داعياً إياها إلى عدم التذرع بمسألة عدم وجود بديل عن هؤلاء الأشخاص لإعادة إعمار البلاد. وأكد أن سوريا تمتلك العديد من رجال الأعمال المغتربين القادرين على المساهمة بشكل فعال في عملية إعادة الإعمار والنهوض بالبلاد.
في هذا السياق، تصدر اسم رجل الأعمال السوري محمد حمشو حديث السوريين خلال الأسبوع الماضي، بعد تداول تقارير عن تسوية قدرت بملايين الدولارات دفعها مقابل عودته. إلا أن مصادر “العربية.نت” أكدت حينها أن حمشو غادر البلاد.
مسألة بقاء أو عودة بعض رجال الأعمال الذين كانوا على علاقة بالنظام السابق لا تزال تشغل حيزاً مهماً من النقاشات بين السوريين، سواء في الفضاء العام أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي ظل هذه النقاشات، كان رئيس القيادة الجديدة، أحمد الشرع، قد أكد سابقاً أن الثورة السورية قد انتهت وأن الوقت قد حان لبناء الدولة. وشدد على ضرورة الابتعاد عن عقلية الثأر والثورة في المرحلة المقبلة، مبيناً أن هذه العقلية قد تكون صالحة لإزالة حكم، لكنها لا تصلح لبناء دولة مستقرة ومستدامة.
العربية نت



