تحذير اقتصادي: الأسواق السورية تعاني من تدفق المنتجات المقلدة والمزورة

في الآونة الأخيرة، شهدت الأسواق السورية دخول كميات ضخمة من المنتجات التركية المقلدة والمزورة، مما أثار قلق الخبراء الاقتصاديين.
وفقًا لتقارير متعددة، فإن هذه المنتجات المزيفة، والتي تتسم بأسعارها المنخفضة، أغرقت السوق السوري، وأوقعت المستهلك في فخ الغش التجاري.
من بين الأمثلة المثيرة للقلق:
معجون أسنان مقلد: يلاحظ أن عبوات المعجون تكون مطبوعة بطريقة غير متقنة، وبقص غير دقيق، وعند الاستخدام يظهر بأنه مجرد صبغة زرقاء مع مواد غريبة.
مرتديلا وهمية: تحتوي على الطحين والصبغات بدلاً من اللحم.
بسكويت ورقائق بطاطا: انتهت صلاحيتها لكنها تأتي بتغليف فاخر لخداع المستهلك.
بزورات ذات نوعية رديئة: رطبة وغير صالحة للاستهلاك.
منتجات ألبان وأجبان مغشوشة: تُباع في الشوارع وتفتقر إلى معايير السلامة الغذائية.
فروج تركي ملوث: يتم شحنه دون تبريد كافٍ مما يثير شكوكًا حول جودته ونظافته.
كما تبيّن أن حتى الزيت التركي المستخدم في الطهي يتبخر بسرعة عند القلي ويصبح أكثر لزوجة عند التبريد، ما يثير التساؤلات حول جودته مقارنةً بالزيت الوطني.
وما يفاقم الأمر هو أن سورية أصبحت تُستخدم كـ”مكب نفايات” للبضائع التركية الفاسدة، حيث يتم طباعة تواريخ صلاحية جديدة عليها وبيعها بأسعار مرتفعة في السوق السورية، ما يؤثر سلبًا على الاقتصاد المحلي.
ولم يتوقف الأمر هنا، فقد دخلت أيضًا السيارات القديمة المستوردة من تركيا والتي لم تعد صالحة للاستخدام في أسواق البلاد.
وفي تطور خطير، أشارت تقارير إلى إغراق الأسواق بالدولارات المزورة، وهو ما يضر بالاقتصاد الوطني نتيجة نقص الخبرة في التمييز بين العملات المزيفة والحقيقية.
B2B



