توتر أمني في ريف الساحل السوري على خلفية هجمات واغتيالات

تشهد مدينة جبلة الواقعة جنوب اللاذقية توتراً أمنياً متصاعداً إثر سلسلة من عمليات الاغتيال وتفجير السيارات، والتي استهدفت بشكل أساسي ضباطاً في أجهزة الأمن.
وفقاً لمصدر محلي تحدث لوسائل إعلام، فإن قوات الأمن السورية بدأت الثلاثاء حملة واسعة لتمشيط المنطقة، بهدف ملاحقة من أطلقت عليهم “فلول النظام السابق”، وتُعتبر هذه الحملة الأكبر في محافظة اللاذقية حتى الآن.
المصدر أشار إلى أن أربعة ضباط من ريف جبلة تعرضوا للاستهداف عبر تفجير عبوات ناسفة، فيما تم تسجيل ثماني حوادث احتراق سيارات في الفترة الأخيرة، معظمها تعود أيضاً لضباط ومسؤولين في المدينة.
وأكد أن المئات من الجنود والضباط في الجيش السوري قد سلموا أنفسهم للإدارة السورية الجديدة لتسوية أوضاعهم، في حين تستمر ملاحقة من رفضوا التسوية وحملوا السلاح ضد الإدارة.
في تطور آخر، تم تداول أنباء عن اختطاف سبعة عناصر من الأمن السوري على يد جماعات مسلحة مجهولة، هددت بذبحهم إذا لم تنسحب القوات الحكومية من المنطقة.
وأصدرت إدارة الأمن العام بياناً أكدت فيه بدء عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن تلك الجماعات المسلحة، في ظل تزايد الهجمات التي تستهدف ثكنات عسكرية ومدنيين.
على الصعيد ذاته، تتواصل الحملات الأمنية في مناطق أخرى من سورية، بما في ذلك بانياس بمحافظة طرطوس ومدينة دوما بريف دمشق، حيث فرض حظر تجول في إطار عمليات الدهم والتمشيط.
سبوتنيك عربي



