متى يشكل التخدير خطرًا؟

يخشى العديد من الأشخاص زيارة طبيب الأسنان، وغالبًا ما يعود هذا الخوف إلى التقارير التي تتحدث عن مشاكل تحدث في عيادات طب الأسنان.
لكن هل التخدير فعلاً يشكل خطراً في تلك الحالات؟
الدكتور أرتيوم خارلاموف، جراح الوجه والفكين، يوضح أن التخدير المستخدم في طب الأسنان الحديث، خاصةً التخدير الموضعي، يُعد من أكثر الأساليب أمانًا.
ويشير إلى أن التخدير الموضعي يكون عادة عبر حقنة يتم إعطاؤها في اللثة، وتعتبر هذه الطريقة الأكثر شيوعًا وفعالية.
ومع اتباع الإجراءات اللازمة، يبقى هذا النوع من التخدير آمنًا جدًا.
ومع ذلك، يحذر الدكتور خارلاموف من أن الأدوية المستخدمة في التخدير الموضعي تحتوي على نسبة من السموم، لذا فإن تجاوز الجرعة الموصوفة يمكن أن يؤدي إلى مشكلات مثل الإغماء أو التسمم.
بالإضافة إلى ذلك، إذا كان الشخص يعاني من أمراض معينة في الكبد، الكلى، أو السكري، فإن حتى جرعة صغيرة من المخدر يمكن أن تتسبب في مضاعفات. لذا من الضروري إبلاغ طبيب الأسنان بأي مشكلات صحية مسبقاً.
RT



