الاخبار
العثور على إمام مسجد مقتول في دمشق وسط ظروف غامضة: ما القصة؟

تداولت وسائل الإعلام السورية أنباء عن العثور على جثة إمام مسجد في حي جوبر بدمشق بعد أيام من اختفائه في ظروف غامضة، مع اتهامات بارتباطه بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وبحسب ما نشره موقع “صوت العاصمة”، عُثر على جثة الشيخ عمر محيي الدين حوري بعد تسعة أيام من اختفائه في حي جوبر.
ويُتهم حوري بأنه كان من داعمي النظام السابق، ولعب دوراً في اعتقال العشرات من المتظاهرين في عام 2011.
الشيخ عمر حوري، الذي ينحدر من حي الميدان في دمشق، كان إماماً لمسجد مصعب بن عمير في حي البرامكة، واشتهر بمواقفه المؤيدة للنظام المخلوع. كما تم تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهره في لقاءات سابقة يدافع عن الرئيس بشار الأسد، ويدعي أن الأخير “يتمتع بالصبر الاستراتيجي”، متهماً الثوار باستخدام “الغازات والكيماوي”.

وفقاً لما ذكره موقع “صوت العاصمة”، تم إلغاء جنازة الشيخ عمر حوري التي كانت مقررة انطلاقاً من مسجد الدقاق، ودفنه دون مراسم رسمية بعد تهديدات مجهولة كُتبت على جدران المسجد تُحذر من المشاركة في جنازته.
وقد أثار هذا الحادث تكهنات بأن أهالي بعض المختفين قسراً قاموا باختطاف حوري، مطالبين بإعادة أبنائهم، وأشار البعض إلى مفاوضات جرت بين أهالي المعتقلين والجهات التي اعتقلته، لكنهم فوجئوا بقتله.
ولم تتمكن وسائل الإعلام المستقلة من التحقق من صحة هذه الأنباء حتى الآن.
يذكر أن هذه الحادثة تأتي في وقت يتحدث فيه قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، عن التزام الحكومة الجديدة بالعفو الذي تم إعلانه عقب الإطاحة بنظام الأسد في ديسمبر الماضي، داعياً إلى بناء الدولة وتغليب التسامح، باستثناء أولئك المتورطين في الجرائم المنظمة.



عربي 21



