الاخبار

الشرع : “أريد تحويل دمشق إلى سويسرا خلال عام”.. كواليس لقاءه مع البحرة وجاموس!

كشف أحمد الشرع، قائد الإدارة السياسية الجديدة في سورية، عن طموحه الكبير بتحويل دمشق إلى سويسرا خلال عام.
إلا أن رئيس الائتلاف الوطني السوري، هادي البحرة، رد قائلاً إن إزالة آثار الحرب وحدها تحتاج إلى عامين على الأقل، حتى مع الدعم الدولي، دون إغفال تحديات أخرى مثل الكهرباء والطاقة.
هذه التفاصيل جاءت ضمن تقرير نشرته “المدن” حول كواليس اجتماع جمع الشرع مع البحرة ورئيس هيئة التفاوض بدر جاموس.
وبحسب “المدن”، نقلت عن مصدر مطلع أن الشرع طلب من البحرة وجاموس حل الائتلاف الوطني وهيئة التفاوض، مؤكداً أن المؤتمر الوطني القادم سيُدعى له أفراد وليس كيانات.
إلا أن البحرة وجاموس أوضحا أن حل تلك المؤسسات لن يتم “بكبسة زر”.
وذكر المكتب الإعلامي للائتلاف أن اللقاء بين الشرع من جهة والبحرة وجاموس من جهة أخرى كان “إيجابياً”، وهو الأول منذ الإطاحة بنظام الأسد قبل شهر، على الرغم من التوترات السابقة بين الطرفين.
الاجتماع استمر لنحو ساعتين وأربعين دقيقة بوساطة تركية لتقريب وجهات النظر.
تفاصيل اللقاء بين الشرع والبحرة وجاموس
أشار المصدر إلى أن الشرع لم يكن يخطط للقاء البحرة وجاموس، ولكنه دعاهم إلى اجتماع بعد تواصله معهما، قبل ساعات من مغادرتهما دمشق عقب فترة وجودهما في المدينة.
وشدد المصدر على أن الاجتماع اقتصر على الثلاثة فقط، ولم يكن مخططاً للإعلان عنه لولا التسريبات التي اضطرت الائتلاف لتأكيد الحدث.
وتناول الشرع في اللقاء مخاوفه من اللقاءات التي أجراها البحرة وجاموس مع شخصيات دينية واجتماعية في سورية، وكذلك مع وفود دولية من قطر وتركيا والسعودية وغيرها.
سأل الشرع البحرة وجاموس إذا كانت تلك اللقاءات تهدف إلى خلق مسار موازٍ لإدارته، لكنهما نفيا ذلك مؤكدين أنهما قدما إلى دمشق لدعمه وليس لمنافسته أو الحصول على منصب.
كما شددا على أنهما لا يسعيان إلى أي صدام من خلال تلك اللقاءات.
حل الائتلاف وهيئة التفاوض
طلب الشرع خلال الاجتماع من البحرة وجاموس حل الائتلاف وهيئة التفاوض، إلا أن البحرة أوضح أن هذه المؤسسات تتألف من هياكل سياسية واجتماعية، وحلها لن يتم بسهولة.
لكنه أضاف أن هذه المؤسسات ستنحل تلقائياً بمجرد عقد المؤتمر الوطني الشامل وتشكيل الهيئة التأسيسية.
كما سأل الشرع عن سبب عدم اعتراف الائتلاف وهيئة التفاوض به وبحكومته، فأجاب البحرة وجاموس بأن المؤسستين ليستا جهات خارجية تمنح الاعترافات، بل هما مكونات سورية تعمل في نفس المسار معه لدعم الحكومة الجديدة.
وأكدا على أن بياناتهما السابقة تضمنت دعم الحكومة الجديدة، بما في ذلك كلمة جاموس في مجلس الأمن الدولي بعد الإطاحة بالأسد.
التعاون مع الشرع ودعم الحكومة الجديدة
عرض البحرة وجاموس خلال الاجتماع كل الخبرات التي اكتسبها الائتلاف وهيئة التفاوض على مدى سنوات الثورة، وأبديا استعدادهما للتعاون مع الشرع لتحسين الوضع العربي والإقليمي والدولي لسورية.
كما وعدا بالمساعدة في رفع العقوبات الدولية ومنح الحكومة الجديدة الغطاء الشرعي اللازم للتغلب على التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد.
الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى