ترودو يخرج عن صمته حيال “تهديدات” ترامب

أكد رئيس الوزراء الكندي المستقيل جاستن ترودو ووزيرة خارجيته ميلاني جولي أن كندا لن تخضع لتهديدات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الذي دعا إلى ضم كندا إلى الولايات المتحدة.
في الأسابيع الأخيرة، أثار ترامب، الذي سيبدأ مهامه في البيت الأبيض خلال أقل من أسبوعين، مرارًا فكرة انضمام كندا إلى الولايات المتحدة. كما استخدم لقب “الحاكم ترودو” في إشاراته لرئيس الوزراء الكندي، كناية عن حاكم ولاية أميركية.
وهدد ترامب في مؤتمر صحفي عُقد أمس الثلاثاء باستخدام “القوة الاقتصادية” ضد كندا، مشيرًا إلى أنها تعتمد على الدعم الأميركي لأمنها، على حد قوله.
في السابق، لم ترد السلطات الكندية على تعليقات ترامب الساخرة وتهديداته، والتي شملت أيضًا احتمال رفع الرسوم الجمركية على الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة بنسبة 25%.
لكن رئيس الوزراء جاستن ترودو شدد الثلاثاء على أن “كندا لن تكون بأي حال جزءًا من الولايات المتحدة”.
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية ميلاني جولي إن تصريحات ترامب “تعكس عدم فهمه لكون كندا دولة قوية”، مضيفة: “لن نستسلم لأي تهديدات”.
هجمات ترامب المتكررة في الأسابيع الأخيرة زادت من تعقيد الأزمة السياسية في كندا، والتي أدت إلى استقالة ترودو قبل يومين، بعد أن أمضى في السلطة منذ عام 2015.
وفي محاولة لتجنب حرب تجارية، زار ترودو ولاية فلوريدا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لعقد لقاء مع ترامب، الذي من المقرر أن يتولى منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الجاري.
وتعتبر الولايات المتحدة الشريك التجاري الأكبر لكندا، حيث تستحوذ على 75% من صادراتها، ويعتمد نحو مليوني كندي على التجارة مع الولايات المتحدة من إجمالي عدد السكان البالغ 41 مليون نسمة.
الجزيرة



