اخبار ساخنة

أشبه بالدراما.. بحريني يهرب بطفله الرضيع ويطلق زوجته دون علمها

لم تكن الوافدة العربية تتوقع المصير الصعب الذي تواجهه حالياً بعد أن قرر زوجها إنهاء علاقتهما وحرمانها من ابنها الرضيع في أحداث تشبه الدراما. القصة التي تطورت أحداثها في البحرين بدأت برغبة الزوج البحريني في إنهاء زواجه، مستخدمًا خطة محكمة لإبعاد زوجته عن طفلها.

بحسب تفاصيل القصة، خطط الزوج للسفر مع زوجته إلى دولة عربية قبل أن يقترح عليها زيارة بلدها الأم حتى تتمكن عائلتها من رؤية ابنها الرضيع لأول مرة. ومع ذلك، كان ما حدث غير متوقع بالنسبة للزوجة. فقد أخبرها الزوج أنه لم يتمكن من الحصول على حجز للسفر إلى بلدها، وبعد محاولات عدة، أبلغها بأنه وجد حجزًا لها فقط، مشيرًا إلى أنه سيلحق بها مع الطفل في اليوم التالي.

بعد سفر الزوجة، تواصل الزوج معها مدعياً أنه لم يتمكن من السفر بسبب الحاجة إلى تأشيرة دخول للطفل، بالإضافة إلى ادعائه بأنه أصيب بكسر في يده ويحتاج لعملية جراحية. الزوجة صدقت هذه الأعذار وانتظرت وعوده، في حين عاد الزوج إلى البحرين مع الطفل واتخذ خطوات لمنع أي تواصل بينهما، ثم قدم طلبًا للمحكمة ليطلقها دون علمها، مدعيًا أنها طلبت الطلاق وأنها لا تنوي العودة إلى البحرين.

كما قدّم الزوج رقم هاتفه للمحكمة على أنه رقم زوجته، مما منع وصول أي إشعارات أو معلومات حول القضية إليها. وخلال تلك الفترة، كان يتواصل معها بشكل طبيعي ويعدها باللحاق بها، بينما كان يعمل في الواقع على إنهاء زواجهما والاستحواذ على حضانة الطفل.

وفقًا لصحيفة “البلاد” البحرينية، أقر الزوج في المحكمة بأنه يحتفظ بالطفل ويرغب في أن يتولى أفراد عائلته وزوجته الأولى رعايته، دون أن يأخذ في الاعتبار مشاعر زوجته الثانية، والدة الطفل. كما تبيّن أنه قدّم معلومات مضللة للمحكمة، مشوهًا الحقائق لضمان عدم إبلاغ زوجته عن الإجراءات الجارية.

بفضل جهود سفارة البحرين في بلدها، تمكنت الزوجة من العودة إلى البحرين لحضور جلسات المحكمة، وقد تم تحديد موعد للنطق بالحكم في استئنافها يوم 9 يناير 2025.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى