اقتصاد

سورية : آثار البطالة على الأجور والإنتاج

أوضح جورج خزام أن البطالة المتزايدة تشكل أحد أبرز التحديات الاقتصادية، حيث تؤدي إلى انخفاض الاستهلاك والطلب، مما يترتب عليه تراجع في مستويات الإنتاج.
وتعتبر تأثيرات البطالة أوسع من ذلك، فهي تسهم أيضًا في خفض أجور العاملين في القطاع الخاص، أو قد تؤدي إلى تجميد أي زيادات مستقبلية على الرواتب المتدنية أساسًا.
السبب الرئيسي وراء هذا الوضع هو وجود فائض كبير في القوى العاملة مقارنةً بالطلب الضعيف على الوظائف.
ومع اعتبار قوة العمل كسلعة تخضع لمعادلة العرض والطلب، يصبح رفع الأجور مرتبطاً بشكل مباشر بزيادة فرص العمل المتاحة.
ويرى خزام أن الحل يكمن في زيادة المشاريع الصناعية، التجارية، الزراعية، والسياحية التي يمكن أن تساهم في تحسين مستويات الأجور وتقليل البطالة.
إلا أن استمرار إغراق الأسواق بالبضائع المستوردة، خاصة التركية والأجنبية، من دون حماية كافية للمنتج المحلي، يعقد هذه الجهود ويجعل تحقيق هذه الأهداف أكثر صعوبة.
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى