حملة تمشيط في الزبداني.. لملاحقة “فلول الأسد”

تستمر عمليات التمشيط في سوريا لتعقب مجرمي الحرب والمتورطين في الجرائم، بالإضافة إلى فلول النظام السابق الذين رفضوا تسليم أسلحتهم أو مراجعة مراكز التسوية.
مصدر أمني في غرب دمشق أكد اليوم الثلاثاء أن قوات إدارة الأمن العام، بالتعاون مع إدارة العمليات العسكرية، بدأت حملة تمشيط في منطقة الزبداني. الهدف من الحملة هو مصادرة مستودعات ذخيرة مخبأة واعتقال أفراد من فلول الأسد الذين رفضوا تسليم سلاحهم والمشاركة في التسوية، حسبما نقلت وكالة “سانا”.
وجاء هذا التحرك بعد أن أعلنت إدارة العمليات العسكرية يوم السبت الماضي أن الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة فلول النظام السابق في حمص وريفها، حيث تم ضبط مستودع ذخيرة في حي الزهراء بحمص.
أما في حلب، فقد نفذت قوات إدارة الأمن العام حملة أمنية كبيرة، أسفرت عن اعتقال عدد من المتورطين في أعمال إجرامية. وبحسب تقارير “العربية/الحدث”، فقد تم توقيف نحو 150 شخصاً نتيجة عمليات التمشيط.
وزارة الداخلية، بالتعاون مع إدارة العمليات العسكرية، كانت قد بدأت قبل أيام حملة تمشيط واسعة في أحياء مدينة حمص وريف دمشق، وذلك في إطار الجهود لملاحقة المسؤولين عن جرائم سابقة، بما في ذلك مجزرة كرم الزيتون التي وقعت عام 2012.
منذ تولي الإدارة الجديدة المكونة من هيئة تحرير الشام وفصائل مسلحة أخرى، السيطرة الأمنية في البلاد بعد سقوط الأسد، سلّم مئات الجنود والضباط السوريين أنفسهم لتسوية أوضاعهم. بينما استمرت الفصائل المسلحة في ملاحقة رجالات النظام السابق الذين رفضوا التسوية، وتم تحويل بعضهم إلى القضاء لإخضاعهم لمحاكمات عادلة.
في الوقت نفسه، فرّ العديد من المسؤولين والعسكريين والسياسيين إلى خارج البلاد خلال الفترة الماضية، خوفاً من الملاحقة القضائية.
العربية نت



