للأسبوع الثاني على التوالي… معارك ضارية بين “قسد ” والفصائل الموالية لتركيا شرق حلب

لا تزال منطقة ريف حلب الشرقي، وتحديداً محور منبج، تشهد معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والفصائل المسلحة المدعومة من تركيا، للأسبوع الثاني على التوالي. وفقًا لمصادر محلية نقلت عنها “سبوتنيك”، فإن هذه الفصائل حاولت مراراً شن هجمات على مواقع تابعة لقوات “قسد” في محور سد تشرين الاستراتيجي بريف منبج، مما أسفر عن معارك شرسة أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 100 مقاتل من الجانبين.
وذكرت المصادر أن الجيش التركي قدّم دعمًا ناريًا للفصائل الموالية له، مستخدماً الطيران الحربي والطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع “قسد” في مناطق عدة بريف حلب الشرقي. في المقابل، أرسلت قوات سوريا الديمقراطية تعزيزات عسكرية ضخمة تتألف من عربات مزودة برشاشات وقناصة وطائرات مسيرة إلى مناطق الاشتباكات.
ورغم استمرار القتال لمدة أسبوعين، لم يحدث أي تغيّر في خريطة السيطرة، حيث تتركز المعارك حول سد تشرين الاستراتيجي والقرى المحيطة به. الفصائل الموالية لتركيا تسعى للسيطرة على هذا السد الحيوي الذي يزوّد العديد من التجمعات السكانية في مدينة حلب بالمياه.
من جانبها، تعمل المنظمات الدولية، بما في ذلك الصليب الأحمر السوري، على تجنب كارثة إنسانية عبر محاولات إبعاد السد عن دائرة المعارك، حيث دخل مهندسون متخصصون سابقاً لإصلاح الأضرار التي لحقت بتجهيزات السد نتيجة الاشتباكات.
ومنذ سقوط حكومة الرئيس السابق بشار الأسد، تحاول الفصائل الموالية لتركيا التقدم على حساب قوات سوريا الديمقراطية في مناطق ريف الرقة وحلب بهدف السيطرة على أكبر مساحة ممكنة.
سبوتنيك



