مسؤول في القصر الجمهوري يكشف عن الحالة النفسية لبشار الأسد قبل انهيار النظام

كشف كامل صقر، المدير السابق للمكتب السياسي والإعلامي في الرئاسة السورية، عن تفاصيل مثيرة حول الحالة النفسية التي كان يعيشها الرئيس بشار الأسد قبيل سقوط النظام.
وأوضح صقر في حديث عبر بودكاست أن الأسد كان “منفصلاً عن الواقع” خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكداً أنه لم يظهر أي قلق حتى مع اقتراب سقوط النظام.
وأشار صقر إلى أن الأسد كان يكتفي بتفسيرات ذاتية للوضع الراهن في البلاد، رافضاً قبول أي آراء مخالفة أو رؤى واقعية.
كما أضاف أن الأسد لم يكن لديه حتى الرغبة في خوض المعركة ضد الفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المرحلة كانت عبارة عن حالة إنكار تام للواقع، حتى وصل إلى اللحظة التي شعر فيها بالعزلة الكاملة بعدما تخلى عنه داعموه، بما فيهم إيران.
دور أسماء الأسد في النفوذ السياسي والاقتصادي
وفيما يتعلق بزوجة الأسد، أسماء الأخرس، أوضح صقر أنها كانت تمتلك نفوذاً كبيراً في عدة مجالات، بما في ذلك الاقتصاد، والإدارة، وحتى التأثير على القرارات العسكرية من خلال مبادرات إنسانية شكلية.
وأكد أن أسماء كانت معروفة بقوة شخصيتها، وكان لها تأثير واضح على قرارات الأسد في العديد من الملفات الحساسة.
خلافها مع رامي مخلوف
وتطرق صقر إلى الحديث عن الخلاف الشهير بين أسماء الأسد ورامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، مؤكداً أن الخلاف كان حقيقياً.
وذكر أن أسماء مارست ضغوطاً مباشرة لسحب السيطرة المالية من مخلوف، مما أدى إلى قيام الدولة بمصادرة أمواله بتهمة التهرب الضريبي.
وأشار إلى أن هذه الخطوة كانت تهدف إلى تعزيز نفوذ أسماء داخل الدائرة المالية المحيطة بالرئاسة.
إصابتها بالسرطان
وعن إصابة أسماء الأسد بالسرطان، أوضح صقر أن المكتب الإعلامي للرئاسة كُلّف بترويج هذا الخبر لكسب تعاطف الجماهير، مضيفاً أنه لم يُقدَّم أي تقرير طبي موثوق إلى المكتب.
وقد تم الإعلان عن إصابتها بسرطان الثدي، ومن ثم سرطان الدم، وكان ظهورها الإعلامي موجهًا لحشد التأييد الشعبي في بلد يتميز أهله بعاطفتهم العالية.
RT



