الاخبار

شبكة أنفاق سرية تربط قصر الرئاسة بمقر الحرس الجمهوري في دمشق

على سفوح جبل قاسيون المطل على دمشق، اُكتشفت شبكة من الأنفاق تربط بين المجمع العسكري للحرس الجمهوري والقصر الرئاسي، وفقًا لما أفاد به مراسل وكالة “فرانس برس” الذي تمكن من دخول الموقع، السبت.
محمد أبو سليم، المسؤول العسكري في هيئة تحرير الشام، صرح قائلاً: “هذا اللواء يمثل ثكنة عسكرية ضخمة تابعة لباسل الأسد، شقيق الرئيس السابق بشار الأسد.

وقد تمكنا من دخولها بعد تحرير المنطقة”.
وأضاف: “تتصل هذه الثكنة بأنفاق تمتد إلى القصر الرئاسي القريب”.
رافق المراسل إلى غرفتين محصنتين تحت الأرض، تحتويان على تجهيزات للحرس، بما في ذلك أنظمة اتصالات، كهرباء، تهوية، ومستودعات للأسلحة.
كما ظهرت أنفاق أخرى أكثر بدائية محفورة في الصخر، تحتوي على ذخيرة.
كان الحرس الجمهوري مكلفًا بحماية دمشق، لكن القوات السورية انهارت عندما اقتحمت الفصائل المسلحة العاصمة في ديسمبر، بعد هجوم خاطف بدأ من شمال البلاد، مما دفع بشار الأسد إلى الفرار إلى موسكو.
وفي أعقاب ذلك، تم تحطيم تمثال ذهبي لباسل الأسد، وتخريب المجمع.
في الموقع ذاته، بدأ مقاتلو الفصائل المعارضة تدريباتهم، حيث كانوا يطلقون النار على صور بشار الأسد ووالده حافظ الأسد، بينما كانت دبابات ومدافع مرصوصة على الأرض.


وأوضح أبو سليم أن النظام السابق كان يستخدم البراميل المتفجرة لقصف المدنيين في الشمال السوري، وهي الأسلحة التي نددت الأمم المتحدة باستخدامها ضد مناطق مدنية خلال الحرب المستمرة لمدة 13 عامًا.
سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى