صحة و جمال

دراسات تربط الكوابيس المتكررة بخطر الإصابة بالخرف

تُعتبر الكوابيس المتكررة مؤشرًا قد يعكس وجود ضغط على العقل، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة “إي كلينيكال ميديسين” عام 2022.
تشير الدراسة إلى أن بعض العوامل مثل الظروف المرهقة، الأدوية، أو حتى قراءة الأخبار السلبية قبل النوم قد تزيد من تكرار الأحلام المخيفة.
شملت الدراسة مجموعتين: الأولى من البالغين في منتصف العمر (بمتوسط عمر 50 عامًا)، والأخرى من كبار السن (متوسط عمر 83 عامًا)، حيث تم تقييم تكرار الكوابيس لديهم.
أظهرت النتائج أن الأشخاص في منتصف العمر الذين يعانون من الكوابيس المتكررة كانوا أكثر عرضة بأربع مرات للإصابة بالتدهور المعرفي بعد سنوات.
بينما كان كبار السن الذين يعانون من الأحلام المزعجة بشكل متكرر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة الضعف.
بحسب موقع “Health Digest”، هذا يشير إلى وجود علاقة بين الأحلام المخيفة والتدهور المعرفي في المراحل المتقدمة من العمر.
كما أفاد مقال نشر في مجلة “ساينتفك أمريكان” عام 2023، أن الدماغ يقوم بإعادة معالجة أحداث الحياة اليومية خلال النوم، وخاصة خلال مرحلة حركة العين السريعة، وهي المرحلة التي تحدث فيها معظم الأحلام.
هذه المرحلة تلعب دورًا حاسمًا في التعامل مع العواطف السلبية أثناء اليقظة والنوم.
وعندما يكون هذا الجزء من الدماغ غير قادر على العمل بفعالية، قد تؤثر العواطف السلبية على جودة النوم.
الدراسة أشارت أيضًا إلى أن كبار السن الذين تم تشخيصهم بالاكتئاب كانوا أكثر عرضة بنسبة 89% للإصابة بالخرف.
ويرى الباحثون أن مراقبة تكرار الكوابيس لدى البالغين قد يساعد في الكشف المبكر عن التدهور المعرفي قبل حدوثه.
يُذكر أن دواء “برازوسين” المستخدم لعلاج الكوابيس، قد يمنع أيضًا تدهور الذاكرة وتراكم اللويحات الأميلويد المرتبطة بمرض ألزهايمر.
على الرغم من ذلك، لا تعتبر الكوابيس المتكررة مؤشرًا مؤكدًا على الإصابة بالخرف.
فهناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تسهم في حدوث الكوابيس، مثل تناول وجبة قبل النوم، الحرمان من النوم، أو تأثير بعض الأدوية.
كما يمكن أن يؤدي تناول الكحول أو الكافيين إلى تعطيل دورة النوم الطبيعية، مما يزيد من احتمالية حدوث الكوابيس.
سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى