تحديات اقتصادات بلاد الشام : الحرب والبطالة والفقر

مع بداية العام 2025، تواجه اقتصادات بلاد الشام تحديات كبرى، نتيجة آثار الحرب والتوترات الجيوسياسية، ما أدى إلى تفاقم معدلات التضخم، البطالة، والفقر.
وبينما تسعى هذه الدول لتحقيق الاستقرار، فإن الأوضاع الصعبة التي مرت بها خلال السنوات الماضية تركت أثراً عميقاً على مؤشرات اقتصاداتها.
سورية ولبنان
في سورية، انخفض الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 86% وفقاً لتقديرات البنك الدولي، حيث تأمل البلاد في إعادة الإعمار وسط استعداد دولي للمساعدة.
ووفقاً لموقع “اقتصاد الشرق” مع بلومبيرغ، سجلت البلاد مستويات تضخم قياسية، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية بأكثر من 2000%، في حين تراجعت الصادرات إلى أقل من مليار دولار سنوياً نتيجة العقوبات وتدمير البنية التحتية.
أما في لبنان، فتشير تقارير البنك الدولي إلى توقعات بانخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 6.6%، مع ارتفاع معدلات البطالة إلى 32.6%، وتقدر خسائر البنية التحتية بحوالي 8.5 مليار دولار.
فلسطين والأردن
في فلسطين، شهد قطاع غزة انهياراً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 86% خلال النصف الأول من عام 2024، بينما تراجع الناتج في الضفة الغربية بنسبة 26%.
وقد خسر الاقتصاد الفلسطيني حوالي 306 آلاف فرصة عمل، وفقاً لتقارير البنك الدولي.
أما الأردن، فيعاني من ارتفاع الدين العام الذي وصل إلى 61 مليار دولار، فيما استقر معدل البطالة عند 21.4% خلال الربع الأول من عام 2024.
في الختام، تُظهر تقارير البنك الدولي أن اقتصادات دول الشرق الأوسط، بما فيها سورية، تمر بمرحلة من التحديات الكبيرة، في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة وتداعيات النزاعات المستمرة.
B2B



