“عزرائيل صيدنايا”.. مروع المساجين يشغل السوريين

خلال الساعات الأخيرة، تصدر اسم “أوس سلوم” مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع. تداول السوريون صورًا لسلوم، المعروف بلقبه “عزرائيل صيدنايا”، إلى جانب شهادات الناشط السوري مازن حمادة، الذي تعرض للتعذيب في السجون خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد. كما انتشرت صور لسلوم وهو قيد التوقيف.
وأعلنت غرفة عمليات “ردع العدوان” القبض على أوس سلوم، المتهم بقتل وتعذيب العديد من السجناء، وذلك خلال عمليات تفتيش جرت في مدينة حمص بحثًا عن فلول النظام السابق.
وأوضحت الغرفة أن القبض على “عزرائيل صيدنايا” جاء في سياق حملة مداهمات استهدفت عدة مناطق في حمص بعد ورود معلومات حول وجود عناصر تابعة للنظام السابق في المدينة. كما صرّح مسؤول في إدارة العمليات العسكرية أن الحملة شملت تمشيطًا واسعًا للأحياء، بهدف ملاحقة الفارين من النظام السابق.
غرفة عمليات "ردع العلوان": القبض على أوس سلوم المعروف بـ"عزرائيل صيدنايا" والمتهم بقتل وتعذيب العديد من السجناء خلال ملاحقة فلول "الأسد" في حمص#قناة_الحدث pic.twitter.com/YtgqFBvmNJ
— ا لـحـدث (@AlHadath) January 2, 2025
وأضاف المسؤول أن مراكز تسوية تم افتتاحها في حمص لمنع تصاعد التوترات، وأن العمليات تمت بالتنسيق مع وزارة الداخلية بمشاركة وحدات المشاة والقوات المدرعة عند الضرورة. وأشار إلى أن التحذيرات والإرشادات وُزعت على السكان لتجنب أي تصعيد، مع عقد اجتماعات مع وجهاء المنطقة.
إلقاء القبض على #المجرم أوس سلوم الشهير بعزرائيل سجن صيدنايا…
في أحد المرات تحدث الشهيد #مازن_حمادة
عن سجان يسمي نفسه #عزرائيل #صيدنايا
تم القبض عليه
يدعى أوس سلّوم الملقب بعزرائيل صيدنايانم يا شهيد قرير العين فقد تم اخذ حقك اليوم من… pic.twitter.com/GPUFIwjZJG
— ردع العدوان (@3M_SI) January 2, 2025
يُذكر أنه بعد سقوط الأسد في 8 ديسمبر الماضي، قامت الفصائل المسلحة بفتح السجون وإطلاق سراح المعتقلين، ما كشف عن انتهاكات مروعة في تلك السجون، وخاصة في سجن صيدنايا، الذي يُعرف بـ”المسلخ البشري”. ورغم ذلك، لا يزال مصير آلاف المخفيين والمعتقلين مجهولًا، وسط وجود العديد من المقابر الجماعية التي ظهرت خلال سنوات الحرب.
العربية نت



