الاخبار

إخلاء بيوت ضباط النظام السوري السابق لسكن أفراد المعارضة وعائلاتهم

أفاد سكان ومقاتلون بأن عائلات ضباط الجيش السوري الذين خدموا في عهد بشار الأسد تم إجلاؤهم من منازلهم لإفساح المجال لسكن أفراد من المعارضة وعائلاتهم.

وأشاروا إلى أن معضمية الشام، التي تضم مئات الأشخاص موزعين على أكثر من 12 مبنى، كانت قد خُصصت سابقًا للضباط خلال فترة حكم الأسد. ومع إعادة هيكلة الجيش ودمج القوات التي كانت تنتمي للمعارضة، وتسريح الضباط السابقين، لم يكن من المستغرب إخلاء منازلهم.

ورغم ذلك، يُظهر إحلال مقاتلي المعارضة محل ضباط النظام السابق تحولًا كبيرًا في موازين القوى. وتم طلاء أسماء فصائل المعارضة التابعة لهيئة تحرير الشام على مداخل المباني لتحديد المساكن الجديدة للمقاتلين.

وأكدت مصادر محلية أن عائلات الضباط حصلت على مهلة خمسة أيام للمغادرة. بدورها، قالت بدور مقديد، زوجة ضابط مخابرات سابق، إنها حزينة لمغادرة منزلها وجيرانها، لكنها أشارت إلى أن زوجها عاد إلى اللاذقية بعد تسليمه سلاحه وتوقيعه اعترافًا بالسلطات الجديدة.

العائلات المغادرة بحاجة إلى وثائق من البلدية لتأكيد ترك منازلهم ونقل متعلقاتهم. وذكر خليل الأحمد، مسؤول محلي، أنه تلقى نحو 200 طلب للحصول على تلك الوثائق حتى الآن، دون أي تواصل رسمي من السلطات الجديدة حول التغييرات.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من هيئة تحرير الشام بخصوص هذه التطورات.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى