علامة في الفك تزيد من احتمالية الإصابة بالخرف بنسبة 60%

فيما تُعتبر السمنة، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والتدخين من أبرز العوامل التي ترفع خطر الإصابة بالخرف، تشير دراسة جديدة من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز إلى أن فقدان الكتلة العضلية قد يزيد من خطر الخرف بشكل كبير.
الباحثون وجدوا أن عضلة الفك قد تكون مؤشرًا هامًا على كتلة العضلات في الجسم.
أوضحت أستاذة الأعصاب مارلين ألبرت أن كبار السن الذين لديهم كتلة عضلية هيكلية أقل هم أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 60%.
عضلات الجسم الهيكلية، التي تشكل نحو ثلث وزن الجسم، تبدأ في التدهور مع تقدم العمر، حيث يفقد الأشخاص نحو 3% إلى 5% من كتلتهم العضلية كل عشر سنوات بعد سن الثلاثين.
وعلى الرغم من أن الرابط بين تدهور العضلات وتراجع القدرات الإدراكية ليس واضحًا تمامًا، إلا أن الباحثين يشيرون إلى أن العضلات تنتج بروتينات تؤثر على الدماغ، والتي تقل مع تراجع الكتلة العضلية.
الأشخاص الذين يعانون من ضعف عضلي قد يقل نشاطهم الجسدي والاجتماعي، مما يزيد من فرص الإصابة بالخرف.
ركز الباحثون في دراستهم على عضلة الصدغ الموجودة بجانب الرأس، التي تساعد في عملية المضغ، حيث وجدوا أن صغر حجم هذه العضلة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف وتراجع أكبر في الوظائف الإدراكية.
الدراسة التي قدمها فريق جامعة جونز هوبكنز في اجتماع جمعية الأشعة الأمريكية أشارت إلى أهمية مراقبة التغيرات العضلية في الفحوصات الطبية لكبار السن، حيث يمكن أن تساعد التدخلات المبكرة مثل ممارسة التمارين الرياضية وتناول المزيد من البروتين في الوقاية من تدهور القدرات الإدراكية.
RT



