صحة و جمال

مصادر “أوميغا-3” وكيفية تناولها بالشكل الصحيح

أحماض أوميغا-3 الدهنية المتعددة غير المشبعة تعدّ من العناصر الغذائية الحيوية التي تلعب دوراً هاماً في دعم وظائف الجسم المختلفة.
إذ تسهم في تعزيز صحة القلب، الأوعية الدموية، المناعة، والمفاصل، كما أوضحت خبيرة التغذية، الدكتورة إيرينا بوبكوفا.
وأشارت الدكتورة بوبكوفا إلى أن أوميغا-3 هي أحماض أساسية لا يستطيع الجسم إنتاجها، لذلك من الضروري الحصول عليها من مصادر غذائية.
وأوضحت أن فوائدها تشمل تقليل مستوى الكولسترول الضار، تحسين الدورة الدموية، دعم الوظائف الإدراكية كالذاكرة والتركيز، بالإضافة إلى خصائصها المضادة للالتهابات التي تساعد في تقليل آلام المفاصل.
كما تسهم في ترطيب البشرة وتعزيز صحة الشعر وإنتاج سائل الدموع، مما يساهم في التخفيف من أعراض جفاف العين، خاصة لمن يستخدمون أجهزة الكمبيوتر لفترات طويلة.
أعراض نقص أوميغا-3 في الجسم: قد يكون نقص أوميغا-3 سبباً في عدة مشاكل صحية منها جفاف الجلد، تقشره وتهيجه، تكرار الإصابة بنزلات البرد، وضعف القدرة على التركيز.
لذا من المهم الانتباه لهذه العلامات.
مصادر أوميغا-3: توجد أوميغا-3 في عدة أطعمة، مثل الأسماك الدهنية كالسلمون، الماكريل، السردين، والتونة، بالإضافة إلى المأكولات البحرية مثل الجمبري وبلح البحر.
كما تتوافر في بذور الكتان والشيا، الجوز، وزيت بذور اللفت.
يمكن أيضاً الحصول عليها من البيض ومنتجات الألبان المدعمة، أو من خلال المكملات الغذائية.
لتحقيق أقصى استفادة، ينصح بتناول أوميغا-3 مع أطعمة غنية بالدهون ومضادات الأكسدة، وتحديد الجرعات يكون حسب توجيهات الطبيب المختص.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى