اللواء طلال مخلوف قائد الحرس الجمهوري يُجري تسوية ويسلم أسلحته

أجرى اللواء طلال شفيق مخلوف، قائد الحرس الجمهوري السابق ومدير مكتب القائد العام للجيش السوري في النظام السابق، تسوية في إحدى الجهات الحكومية وسلم الأسلحة الحربية التي كانت بحوزته. تأتي هذه الخطوة في إطار التسويات التي يشهدها العديد من العسكريين والمدنيين في سوريا.
ويعتبر مخلوف من أبرز الشخصيات العسكرية التي كانت لها دور محوري في النظام السابق، حيث شغل منصب قائد اللواء “105 حرس جمهوري”، الذي يعد من أبرز الوحدات الهجومية في الحرس الجمهوري، وكان له دور كبير في قمع الاحتجاجات السلمية في العديد من المناطق السورية، مثل دوما وحرستا في ريف دمشق ونوى في محافظة درعا، منذ اندلاع الثورة السورية في 2011.
وخلال معارك السيطرة على دمشق، تم الإعلان عن اعتقال عدد من الضباط البارزين في النظام السابق، ومن بينهم اللواء طلال مخلوف، وذلك أثناء وجودهم في مواقعهم العسكرية. وفي 2019، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على أفراد من عائلة مخلوف بتهم التورط في تهريب الأموال إلى الخارج، خاصة إلى روسيا.
تأتي تسوية مخلوف ضمن جهود شاملة لإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والعسكرية في المناطق التي تم تحريرها من سيطرة النظام السابق. ورغم أن هذه الخطوة تمثل نهاية دوره العسكري، فإنها تثير تساؤلات حول مصير الشخصيات الأخرى التي كانت مرتبطة بالنظام ودورها المحتمل في المرحلة المقبلة.
إرم نيوز



