“صراف العملة” تتحول إلى المهنة الأكثر رواجاً في سورية وسط تحذيرات من تداول الدولار المزور!

تشهد الأسواق السورية انتشارًا واسعًا لمهنة “صراف العملة”، حيث أصبحت واحدة من أكثر المهن انتشاراً في البلاد.
في سوق الحميدية بدمشق وعند مدخل الجامع الأموي، تجد لافتات تعلن عن خدمات صرافة الدولار، إلى جانب أصوات الشباب الذين ينادون بتصريف العملات.
معظم العاملين في هذه المهنة من الشباب، الذين يعملون لصالح تجار ومستثمرين مهتمين بجمع الدولار والعملات الأجنبية.
ويمكن ملاحظة هذا النشاط بشكل خاص في أسواق البسطات حول الجامع الأموي.
وقد حذر التجار من انتشار واسع للدولار المزور والعملات الصعبة الأخرى، حيث استغل بعض التجار سذاجة المواطنين لبيعهم عملات مزورة بأسعار مغرية.
لذلك، ينصح الخبراء باتباع خطوات أساسية للتأكد من صحة العملات:
التحقق من العلامات الأمنية: يجب التأكد من وجود الشريط الأمني ثلاثي الأبعاد والكتابة الدقيقة.
فحص الملمس: الدولار الأصلي يتميز بملمس فريد يمكن تمييزه بسهولة.
استخدام أجهزة كشف التزوير: الأجهزة المتخصصة تعتبر وسيلة آمنة وفعالة.
التعامل مع مصادر موثوقة: يُنصح بشراء العملات من البنوك أو محال الصرافة المعتمدة فقط.
مع استمرار انتشار هذه الظاهرة، تبقى توعية المواطنين الوسيلة الأفضل لحمايتهم من الوقوع ضحية لتداول العملات المزورة.
B2B



