الشرع يجري تغييرات شملت حركة المحافظين في سوريا.. ماذا تعرف عنهم؟

أجرى قائد العمليات العسكرية أحمد الشرع، تغييرات واسعة في مناصب المحافظين ضمن الإدارة الجديدة في دمشق، وفقًا لمصدر في الهيئة السياسية. وشملت هذه التغييرات تعيين شخصيات بارزة من المعارضة السابقة، مما يعكس توجهًا لإعادة هيكلة الإدارة المحلية.
وبحسب المصدر، تم تعيين فواز هلال، الذي كان رئيسًا لحكومة الإنقاذ، محافظًا لحلب، بينما تم تعيين القيادي السابق في حركة “أحرار الشام” عامر الشيخ محافظًا لريف دمشق، وحسن صوفان، القيادي السابق في الحركة ذاتها، محافظًا للاذقية.
هذه التعيينات تأتي في إطار جهود القيادة الجديدة لإعادة تنظيم الإدارة المحلية وتوسيع نطاقها ليشمل شخصيات من خلفيات مختلفة، بما في ذلك المعارضة السابقة.
تم الإعلان عن تشكيل حكومة الإنقاذ الجديدة في سوريا رسميًا في 8 ديسمبر الجاري، بعد اجتماع في دمشق ضم الشرع، ومحمد غازي الجلالي، رئيس الوزراء السابق في عهد بشار الأسد، إلى جانب محمد البشير، رئيس حكومة الإنقاذ.
وتتكون الحكومة الجديدة من وزراء يشغلون مناصب رئيسية في القطاعات المختلفة. على سبيل المثال، يتولى محمد يعقوب العمر وزارة الإعلام، ومحمد طه الأحمد وزارة الزراعة والري، وفادي القاسم وزارة التنمية.
كما تم تكليف محمد عبد الرحمن مسلم بوزارة الإدارة المحلية والخدمات، بينما يتولى شادي الويسي وزارة العدل، وحسام حاج حسين وزارة الأوقاف. أما وزارة التربية والتعليم فقد أُسندت إلى نذير القادري، ووزارة التعليم العالي إلى عبد المنعم عبد الحافظ، فيما يرأس باسل عبد العزيز وزارة الاقتصاد.
وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير إعلامية عن شخصيات بارزة مثل ماهر الشرع، شقيق أحمد الشرع، الذي عُيّن وزيرًا للصحة. وكان ماهر قد شغل سابقًا منصب مستشار وزير الصحة في حكومة الإنقاذ.
من جانبه، أعرب ريبال الأسد، ابن عم بشار الأسد، عن شكوكه حيال قادة سوريا الجدد، مشيرًا إلى أن ماضيهم المتطرف قد يُصعب توحيد البلاد. وأضاف أن القائد أحمد الشرع، الذي كان عضوًا سابقًا في تنظيم داعش، قد ارتكب فظائع مشابهة لتلك التي ارتكبها النظام السوري.
تتزامن هذه التغييرات مع استمرار حالة الترقب داخليًا وخارجيًا حول مستقبل سوريا تحت الإدارة الجديدة، خاصة في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية في البلاد.
عربي 21



