500 شاحنة عبرت الحدود.. الأردن يستأنف الحركة التجارية مع سوريا

أعلن وزير الصناعة والتجارة الأردني، يعرب القضاة، أن حوالي 500 شاحنة أردنية محملة بسلع تموينية متنوعة قد عبرت إلى الأراضي السورية منذ يوم الثلاثاء وحتى اليوم الخميس.
وجاء هذا التصريح خلال جولة تفقدية للوزير في معبر جابر الحدودي، حيث أكد استئناف تدفق البضائع بين الأردن وسوريا بسلاسة. وقال القضاة: “لقد عادت حركة نقل البضائع بشكل طبيعي بين الأردن وسوريا، وتشمل أيضاً عبور البضائع السورية عبر الأردن إلى دول أخرى. وهناك تنسيق فعّال مع الجهات السورية لتسهيل هذه العمليات.”
بدوره، أوضح نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية، محمد خير الداود، في حديثه لـ”إرم نيوز”، أن الشاحنات الأردنية حملت مواد تموينية، ومواد تصنيع أولية، ومعدات خاصة بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى بضائع متجهة إلى لبنان.
وأشار الداود إلى وجود تحديات تعيق حركة النقل، مضيفاً: “نواجه ارتفاعًا في الضرائب المفروضة على الشاحنات. ونحن نطالب بالعودة إلى الاتفاقية التي وُقعت بين البلدين في عام 2009، والتي كانت تفرض ضريبة موحدة قدرها 129 دينارًا أردنيًّا (حوالي 160 دولارًا) على كل شاحنة. لكن حاليًا، ارتفعت هذه الرسوم بشكل كبير، حيث تدفع الشاحنات العابرة من الأردن إلى لبنان عبر سوريا 800 دولار، مع فرض ضرائب متفاوتة على الشاحنات المتجهة إلى سوريا حسب المسافة داخل الأراضي السورية.”
وفي سياق آخر، كشفت دائرة الإحصاءات العامة الأردنية أن الصادرات الأردنية إلى سوريا انخفضت بنسبة 31% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مما يعكس التحديات التي يواجهها التبادل التجاري بين البلدين.
وكان الوزير القضاة قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي عن استئناف دخول الشاحنات الأردنية إلى سوريا بعد توقف دام لأيام، نتيجة التطورات السياسية الأخيرة في سوريا. حيث تولت قوات هيئة تحرير الشام السيطرة على العاصمة دمشق بعد فرار الرئيس السوري السابق بشار الأسد إلى روسيا.
ويأمل الأردن في استقرار الأوضاع في سوريا، خاصةً وأنها تشترك بحدود طويلة تصل إلى 370 كيلومترًا مع المملكة.
في هذا السياق، استضافت الأردن مؤتمرًا في مدينة العقبة، بمشاركة دولية واسعة من الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، تركيا، وممثل الأمم المتحدة، إلى جانب وزراء خارجية دول عربية كالأردن، السعودية، العراق، لبنان، مصر، الإمارات، البحرين، وقطر. وأكد البيان الختامي للمؤتمر على أهمية تحقيق انتقال سياسي سلمي في سوريا من خلال عملية جامعة تشمل جميع القوى السياسية والاجتماعية، لضمان مستقبل مستقر للبلاد.
إرم نيوز


