“مصير مجهول” يحيط بأفراد “آل الأسد” بعد سقوط النظام

كشفت مصادر مطلعة لـ”إرم نيوز” على اتصال وثيق بالقصر الجمهوري السوري أن بعض أفراد عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد ليسوا برفقته في روسيا حاليًا. ووفقًا للمصادر، كانت العائلة الصغيرة موجودة في سوريا قبل سقوط حلب بيد “هيئة تحرير الشام” والفصائل المتحالفة معها، لحضور حفل تخرج الابن الأكبر للرئيس، حافظ الأسد، الذي حصل على درجة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة موسكو الحكومية.
يبلغ حافظ الأسد من العمر 24 عامًا، وأكملت المصادر أن بشار الأسد عاد إلى سوريا بمفرده دون حضور حفل التخرج، بسبب تطورات الأوضاع الداخلية والمخاوف من دخول الفصائل المعارضة إلى دمشق في ذلك الوقت.
كما تشير المصادر إلى أن أسماء الأسد، التي بقيت في روسيا لمدة أربعة أشهر، عادت إلى سوريا مع ابنتها زين قبيل ليلة سقوط النظام. يُذكر أن الرئاسة السورية أعلنت في مايو الماضي عن إصابة أسماء الأسد بسرطان الدم (لوكيميا)، فيما ذكرت وسائل إعلام أنها كانت تتلقى العلاج في لندن. إلا أن المصادر الخاصة أكدت أنها كانت في روسيا، ولم تكن مريضة، وإنما أبعدت بعد اعتراضات من رجال أعمال سوريين بارزين على دورها.
وفي الليلة التي هرب فيها بشار الأسد إلى روسيا، كان ابنه الأصغر كريم، البالغ من العمر 20 عامًا ويدرس في المعهد العالي للبحوث العلمية بدمشق، هو الوحيد الموجود في منزل العائلة، وهو الآن في روسيا مع والده.
منذ سقوط النظام وهروب بشار الأسد، اختفى عدد من أقاربه. وتفيد مصادر مقربة من القصر الجمهوري بأن أفراد عائلة الأسد لم يكونوا على علم بهروبه. ووردت تقارير عن اختباء بعض أقاربه في أماكن مختلفة، بينما فرّ البعض الآخر إلى الخارج عبر البحر.
ومن بين هؤلاء وسيم الأسد، المعروف بمنشوراته المثيرة للجدل، والذي يُقال إنه موجود الآن في قبرص مع أحد أبناء رامي مخلوف، الذي يمتلك فنادق في المنطقة. وفيما يتعلق بسليمان الأسد، الذي كان قد قام بتصفية أحد ضباط الجيش علانية في عام 2015، انتشرت تقارير عن العثور على جثته مشنوقًا في أحد سجون اللاذقية، لكن مصادر من القصر الجمهوري أكدت أنه تم تصفيته داخل السجن بأوامر من عائلة الأسد قبل سقوط النظام.
يُذكر أن سليمان الأسد هو ابن هلال الأسد، قائد ميليشيا الدفاع الوطني في اللاذقية، الذي قتل في عام 2014.
إرم نيوز



