اقتصاد

احتياطات مصرف سورية المركزي بعد سقوط نظام الأسد

مع انهيار نظام بشار الأسد، تواجه الحكومة الجديدة بقيادة محمد البشير تحديات اقتصادية هائلة.
المصرف المركزي السوري هو محور النظام الاقتصادي، ويتعين عليه اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان استقرار العملة الوطنية وإعادة بناء الاقتصاد.
في تصريحاته، كشف محمد البشير أن خزائن المصرف المركزي تحتوي فقط على أوراق نقدية بالليرة السورية، مع نقص في السيولة الأجنبية.
كما أشار إلى أن الحكومة تعمل على جمع البيانات حول القروض والسندات.
وأكد أن الوضع المالي “سيئ للغاية”، مع تعرض المصرف لعدة محاولات سرقة خلال حالة الفوضى التي أعقبت سقوط النظام.
وبرغم هذه التحديات، فإن المصرف لم يتعرض لسرقة كبيرة، مع خسائر تقدر بحوالي 800 ألف دولار.
التحديات التي تواجه المصرف المركزي في سورية الجديدة
وفقًا للخبراء، يواجه المصرف المركزي عدة تحديات في المرحلة المقبلة:
استعادة الثقة في مؤسسات الدولة.
إعادة الهيبة المالية وتعزيز الثقة بالعملة الوطنية.
ضبط استخدام العملات الأجنبية وتعزيز الاحتياطيات النقدية.
تفعيل الأدوات المالية مثل السندات وتحديد معدلات الفائدة.
خبراء الاقتصاد يشددون على أهمية تفعيل هذه الأدوات لإعادة الحياة الاقتصادية إلى سورية، مع ضرورة تنسيق السياسات النقدية للمصرف المركزي مع وزارة المالية لضمان استقرار الاقتصاد.
رواتب الموظفين الحكوميين في سورية بعد التغيير
رئيس الحكومة، محمد البشير، أكد أن رواتب موظفي القطاع العام ستصرف في مواعيدها المحددة، مع دراسة لزيادة الرواتب لمواجهة التحديات المعيشية.
الخبراء يرون أن المصرف المركزي يملك القدرة على دفع الرواتب، لكن زيادة الرواتب لن تكون كافية لمواكبة الظروف الاقتصادية الحالية.
الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى