نجوم و مشاهير

بعد أنباء مغادرتها سوريا.. هل تلقّت سلاف فواخرجي “تهديدات”؟

تم تداول تقارير إخبارية تشير إلى مغادرة الفنانة السورية سلاف فواخرجي وعائلتها سوريا بشكل مفاجئ، وذلك بعد أيام من سقوط النظام السوري. وتعتبر فواخرجي وزوجها الفنان وائل رمضان من المؤيدين المعروفين للنظام السابق، لكنهما فاجآ الجمهور بمواقف تعكس تغييرات تتماشى مع التحولات السياسية الجديدة.

ذات صلة

وقبل أيام قليلة من مغادرتها، قامت فواخرجي بنشر بيان عبر حسابها على “فيسبوك” أعلنت فيه عن حذف الصور التي تجمعها بالرئيس السابق وعائلته، وتعديل موقفها السياسي، مما عرضها لانتقادات واسعة.

وبالمثل، خرج زوجها وائل رمضان بمنشور على “فيسبوك” في اليوم التالي، موضحًا أنه لم يكن مؤيدًا للنظام السابق، بل كان يخشى على مستقبل سوريا، مضيفًا أنه كان يعاني من الظلم كبقية المواطنين.

بعد هذه التصريحات، انتشرت أنباء عن مغادرة فواخرجي ورمضان وعائلتهما من سوريا، في فترة زمنية قصيرة مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت مغادرتهم طوعية أم نتيجة ضغوط معينة.

وأكدت فواخرجي في العديد من المناسبات أنها تحملت الظروف الصعبة في سوريا لمدة 13 عامًا، دعماً لبلدها، لذا فإن خبر مغادرتها جاء بشكل مفاجئ، خاصة مع إغلاق المطارات السورية، ما اضطرهم للتوجه إلى لبنان عبر الحدود البرية المزدحمة.

هذا الأمر أثار تساؤلات حول أسباب عدم انتظار فواخرجي لإعادة فتح المطارات، ولماذا غادرت بهذه السرعة دون ترتيب أوضاعها.

ذات صلة

قد يكون هذا الرحيل المفاجئ ناتجاً عن تلقيهما “تهديدات” أو “نصيحة” بالمغادرة، مما دفعهما لاتخاذ قرار سريع. وحتى الآن، لم يؤكد أي منهما هذه المعلومات، ولم يصدر أي تعليق رسمي عبر حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى