الحكومة السورية المؤقتة تشكر سبع دول عربية.. ماذا قدمت؟

أعلنت الحكومة السورية المؤقتة، التي تديرها فصائل المعارضة، عن امتنانها لثماني دول قررت استئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية في دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وجاء في بيان صادر عن الحكومة المؤقتة يوم الخميس أنها “تشكر مصر، العراق، السعودية، الإمارات، الأردن، البحرين، عمان، وإيطاليا على استئناف نشاط بعثاتها في العاصمة السورية.”
وأشارت الحكومة في البيان إلى أن “قطر وتركيا قد تعهدتا أيضًا بإعادة فتح سفارتيهما قريبًا.” وكانت عدة دول خليجية قد قطعت علاقاتها مع سوريا وأغلقت سفاراتها في دمشق منذ عام 2012 احتجاجًا على القمع الذي مارسه النظام ضد التظاهرات السلمية.
اقرأ أيضًا: وفد تركي قطري يزور دمشق لأول مرة بعد الإطاحة بالأسد.. مباحثات حول المرحلة المقبلة
ومع ذلك، بدأت بعض الدول بإعادة العلاقات الدبلوماسية تدريجيًا منذ عام 2018، باستثناء قطر التي حافظت على موقفها الرافض لاستئناف العلاقات.
وأعلنت قطر، الأربعاء، أنها ستعيد فتح سفارتها في سوريا قريبًا، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار “دعم قطر الثابت للشعب السوري الشقيق الذي يسعى لبناء دولة قائمة على العدل والسلام والاستقرار.”
كانت قطر من أوائل الداعمين للمعارضة السورية منذ بداية الانتفاضة عام 2011، وواصلت انتقاد النظام السوري والدعوة إلى حل سياسي للأزمة.
اقرأ أيضًا: وزارة الشؤون السياسية في دمشق تكشف عن استئناف بعض الدول العربية لعمل بعثاتها الدبلوماسية
كما تعتبر تركيا واحدة من أبرز الداعمين للمعارضة السورية، حيث قدمت دعمًا سياسيًا كبيرًا للمعارضة منذ بداية النزاع.
في سياق آخر، وصل وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى الأردن يوم الخميس لعقد اجتماعات عاجلة في أعقاب سقوط النظام السوري.
من المتوقع أن يجتمع بلينكن مع وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، والملك عبد الله الثاني، لبحث تأثيرات سقوط النظام السوري على المنطقة وعلى الولايات المتحدة.
كما سيبحث بلينكن الدعم الأمريكي لانتقال سياسي شامل بقيادة سورية نحو حكومة تمثيلية تخضع للمساءلة.
اقرأ أيضًا: تقارير تشير إلى دعوة مشتركة من الأردن ومصر للأسد لمغادرة سوريا.. القاهرة وعمان تنفيان
بلينكن أيضًا سيطرح المبادئ الأربعة التي تتوقعها الولايات المتحدة من المرحلة الانتقالية، وهي: ضمان حقوق الأقليات، تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، منع استخدام سوريا كقاعدة للإرهاب، وضمان تدمير أي مخزون من الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية.
عربي 21



