شاهد لحظة هروب اللواء علي مملوك الى لبنان

أثارت قضية دخول شخصيات بارزة من نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد إلى لبنان جدلاً واسعاً، وسط تحذيرات من إمكانية تحول البلاد إلى ملاذ آمن للهاربين.
ووفقًا لصحيفة “نداء الوطن” اللبنانية، دخل العديد من رموز النظام السوري إلى لبنان، حيث استخدم بعضهم أسماء مستعارة، بينما عبر آخرون عبر مطار بيروت، مما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار بتغيير ضابط الأمن العام في معبر المصنع، وتعيين الضابط إيهاب الديراني بدلاً من أحمد نكد.
ونقلت الصحيفة، استنادًا إلى مصادرها الخاصة، أن اللواءين علي مملوك وغسان نافع بلال، مدير مكتب ماهر الأسد، دخلوا إلى لبنان عبر معبر غير شرعي، ثم توجهوا إلى دولة عربية.
كما ذكرت الصحيفة أن بشرى الأسد، شقيقة الرئيس السابق، غادرت سوريا مع ابنها باسل عبر مطار بيروت، باستخدام جوازات سفر مختلفة عن الجوازات السورية.
في هذا السياق، توجه رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، بسؤال إلى الحكومة اللبنانية ووزارة الداخلية بشأن صحة تقارير تفيد بتعاون بعض ضباط الأمن العام مع جهات لإدخال أفراد من النظام السوري السابق إلى لبنان.
لحظات توثق هروب اللواء علي مملوك من معبر العريضة طرطوس
مدير المخابرات العامة سابقا
ورئيس مكتب الأمن الوطني
ضابط مخابرات رفيع المستوى مقرب من بشار الاسد
تحت حماية السلطات اللبنانية #سوريا_الان pic.twitter.com/C2OQ57sxQZ— Wolverine (@Wolveri07681751) December 12, 2024
من جانبه، أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن حكومته ملتزمة بالقوانين اللبنانية والدولية، وأنه يتابع عن كثب قضية دخول مسؤولين سوريين سابقين إلى البلاد. وأصدر مكتبه الإعلامي بياناً أوضح فيه موقف الحكومة، مشيرًا إلى أن لبنان استقبل خلال السنوات الماضية مئات الآلاف من اللاجئين السوريين.
وأضاف البيان أن ميقاتي أجرى اتصالات مع عدد من المسؤولين، بما في ذلك وزير العدل ومدعي عام التمييز، وأعطى توجيهاته بالالتزام بالقوانين في التعامل مع هذه القضية، بما يضمن مصالح لبنان ويحافظ على علاقاته مع الشعب السوري.
وفي سياق آخر، أعلن الجيش اللبناني عن إطلاق نيران تحذيرية لإجبار مجموعة من المسلحين المجهولين على العودة إلى داخل الأراضي السورية بعدما تجاوزوا الحدود واقتربوا من أحد المراكز العسكرية اللبنانية.
عربي 21



