اخبار سريعة

خامنئي: حذرنا الأسد منذ سبتمبر لكنه تجاهل العدو!

أكدت إيران مرارًا في الأيام الأخيرة أن القرار بشأن مستقبل سوريا يعود للشعب السوري نفسه في اختيار قيادته. ومع ذلك، في أول تعليق له منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي دولة مجاورة بالتورط في هذا الحدث.

وفي تصريحاته يوم الأربعاء، أشار خامنئي إلى أن “إحدى الدول المجاورة لعبت دوراً في الإطاحة بالأسد”. كما أوضح أن بلاده حذرت الحكومة السورية منذ سبتمبر بشأن تهديدات محتملة، لكن الحكومة تجاهلت هذه التحذيرات، على حد قوله.

خطة أميركية إسرائيلية

وأضاف خامنئي أن ما حدث في سوريا هو نتيجة خطة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن إيران لديها “أدلة” على تورطهما في التخطيط لانقلاب عسكري في سوريا.

ورغم سقوط الأسد، أشار خامنئي إلى أن ذلك لن يضعف إيران، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

وكانت تقارير إيرانية وإقليمية قد أفادت سابقًا بأن طهران كانت تشعر بالاستياء من الأسد، الذي طمأنها بأن الجيش السوري يسيطر على الأوضاع، رغم تقدم الفصائل المسلحة في عدة مدن وانسحاب القوات الحكومية. وأوضحت تلك المصادر أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، نقل رسالة إلى دمشق الأسبوع الماضي، مفادها أن طهران لم تعد قادرة على تقديم المزيد من الدعم العسكري.

كما بيّنت التقارير أن الإيرانيين صُدموا من ضعف الجيش السوري وتدهور قدراته.

المواقف الدولية

في المقابل، رحبت الولايات المتحدة بسقوط الأسد، وكذلك فعلت إسرائيل، رغم أنها تظل حذرة في تعاملها مع الفصائل المسلحة. أما تركيا، فقد أبدت دعمها للفصائل التي سيطرت على حلب وحماة وحمص، مشيرة إلى أن الوجهة التالية هي دمشق، في إشارة إلى تأييدها لإسقاط الأسد. يذكر أن وزير الخارجية التركي التقى بعراقجي قبل يوم واحد من سيطرة الفصائل المسلحة على دمشق، ودعا إلى حل سياسي.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى