وجهته كانت غزة.. العثور على بائع زهور تركي في سجون سوريا (صور)

عاد شاب تركي يعمل بائعًا للزهور إلى أسرته في تركيا بعد أكثر من عام من احتجازه في سجون النظام السوري السابق، وذلك خلال مروره بدمشق في طريقه للقتال في غزة.
التقى الشاب “إنجين أرسلان” بوالديه في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا، بعد دخوله عبر المعبر الحدودي مع سوريا. كانت عائلته تترقب عودته منذ إطلاق سراحه في اليوم السابق خلال عملية فتح السجون.
يبلغ أرسلان من العمر 30 عامًا، ومن المقرر أن يخضع لفحوصات طبية بعد تعرضه لتعذيب شديد على مدى 13 شهرًا في سجن “فرع فلسطين”، المعروف بكونه من أشد السجون رعبًا في سوريا.

أرسلان كان قد دخل سوريا بشكل غير قانوني في 11 أكتوبر من العام الماضي، وأخبر عائلته في مدينة مانيسا بغرب تركيا أنه عبر الجدار الفاصل بين البلدين، ويستريح في أحد المساجد قبل أن يكمل رحلته إلى غزة.
هذه الرسالة كانت آخر ما تلقته عائلته قبل أن يصلها خبر من سجين سوري تم الإفراج عنه، والذي أبلغهم أن أرسلان معتقل في “فرع فلسطين”، بعد أن طلب منه أرسلان إيصال الرسالة لأسرته باستخدام رقم هاتف كان يحفظه.
على مدى أكثر من عام، حاولت العائلة بلا جدوى إطلاق سراح ابنها، على الرغم من تدخل السلطات التركية التي كانت في خلاف مع النظام السوري منذ عام 2011.

إلا أن سقوط حكم الأسد الأحد الماضي، ودخول الأهالي والمقاتلين إلى السجون لتحرير المعتقلين، أدى إلى إطلاق سراح أرسلان، الذي عاد بعدها إلى تركيا.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أكد أرسلان تعرضه لتعذيب وحشي في سجون الأسد، على الرغم من تبرئته في المحكمة بعد أن أوضح أن هدفه كان القتال في غزة دفاعًا عن سكانها ضد الهجمات الإسرائيلية.
وفي الآونة الأخيرة، ظهرت حالات أخرى لأجانب محتجزين في السجون السورية، بعضهم نجا وبعضهم مات تحت التعذيب، وسط تقارير وصور وشهادات عن الأساليب الوحشية المستخدمة في سجون مثل صيدنايا وفروع الأمن.
إرم نيوز



