ظنته ميتا فخرج حيا من صيدنايا.. شاهد فرحة لا تصدق لسورية

صدمة وفرحة هيستيرية اجتمعت في لحظة مؤثرة، حيث اكتشفت سيدة سورية أن شقيقها لا يزال على قيد الحياة بعد أن كانت تظن أنه توفي أثناء اعتقاله في سجن صيدنايا. هذا السجن سيئ السمعة، والذي ارتبط بقصص التعذيب والقسوة خلال سنوات حكم النظام السوري، كان مكان احتجاز شقيقها طوال تلك الفترة.
في مقطع فيديو مؤثر، نرى السيدة وهي تتلقى الخبر عبر مكالمة مرئية، حيث علمت بأن شقيقها أدهم ما زال حياً، لتظهر عليها مشاعر مختلطة من الفرح الممزوج بالدهشة. كانت هذه اللحظة تعبيراً عن الألم والفرح الذي تشعر به عائلات المعتقلين الذين فقدوا الأمل في رؤية أحبائهم مرة أخرى.
@abofiras36
سجن صيدنايا.. رمز للقسوة
يقع سجن صيدنايا على تلة في منطقة جبلية شمال دمشق، ويمتد على مساحة تصل إلى 1.4 كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة 184 ملعب كرة قدم. تأسس السجن في الثمانينيات، وقد وصفت “منظمة العفو الدولية” هذا المكان بأنه “المسلخ البشري”، حيث يُذبح الشعب السوري بصمت، في إشارة إلى الوحشية التي ارتبطت بهذا السجن على مر السنوات.
العربية نت



