مرتان أغضب فيهما الأسد بوتين.. لماذا قررت روسيا التخلي عنه؟

سلط تقرير جديد نشرته منصة “بلينكس” الإماراتية الضوء على العلاقة التي تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري المخلوع.
وفقًا للتقرير، ذكر الباحث ديميتري بريجع من مركز الدراسات العربية الأوراسية أن الأسد قرر التنحي عن الرئاسة ومغادرة البلاد، مانحًا الأوامر لتسليم السلطة بسلام، دون أن تكون روسيا جزءًا من هذه المفاوضات
وبحسب التقرير، لعبت روسيا دورًا كبيرًا في دعم الأسد إلى جانب إيران، إلا أنه في مساء الأحد، تم الإعلان عن منحه اللجوء السياسي في موسكو.
وفي صباح اليوم التالي، ظهر العلم السوري الجديد فوق السفارة السورية في موسكو، بعد إزالة العلم القديم.
التقرير طرح تساؤلًا هامًا : لماذا قررت روسيا التخلي عن حليفها الأقوى بعد سنوات من الدعم المتواصل في الحرب؟ وهل يمكن لموسكو أن تخاطر بخسارة نفوذها في البحر المتوسط؟
يشرح بريجع أن روسيا كانت تعمل على تحقيق المصالحة بين الحكومة السورية والمعارضة، لكنها كانت تتوقع تغييرات سياسية في المشهد السوري لم تحدث. أضاف بريجع أن ما أثار غضب روسيا هو أن الأسد لم يطبق الحل السياسي الذي دعمه قرار الأمم المتحدة رقم 2254، مما أفسد الجهود الروسية.
علاوة على ذلك، فشل التقارب بين سورية وتركيا، الذي كان يُعتبر جزءًا من وساطة روسية، بسبب رفض الأسد.
هذا الأمر أغضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأيضًا بوتين، مما ساهم في تغيير موقف روسيا تجاه الأسد، حيث يبدو أن هناك اتفاقًا بين روسيا وتركيا بشأن ضرورة التغيير في سورية.
لبنان ٢٤



