الاخبار

رجالات الأسد الذين اختفوا معه.. من هم؟

لم يختفِ بشار الأسد وحده بعد سقوط نظامه في سوريا، بل رافقه العديد من كبار القادة الأمنيين والعسكريين الذين ارتبطت أسماؤهم بجرائم حرب وانتهاكات ضد الإنسانية، خاصة في الأفرع الأمنية والسجون التي يبحث فيها آلاف السوريين عن أقاربهم.

منذ إعلان سقوط النظام في دمشق فجر الأحد، تضاربت التقارير حول الوجهة التي فر إليها الأسد. وبينما رجحت بعض وسائل الإعلام توجهه إلى موسكو، لم يصدر أي تأكيد أو نفي من الجانب الروسي حتى الآن. كذلك، لم تتضح المعلومات بشأن الطائرة التي نقلته من دمشق ليلة السبت إلى الأحد.

ومن بين الشخصيات الأمنية البارزة التي لم يُعرف مصيرها بعد، علي مملوك الذي كان مستشار الأمن القومي للأسد، وماهر الأسد شقيق الرئيس وقائد “الفرقة الرابعة مدرعات”، بالإضافة إلى علي محمود عباس وزير الدفاع، وعبد الكريم محمود إبراهيم رئيس هيئة الأركان العامة، وكفاح ملحم رئيس مكتب الأمن الوطني.

إلى جانب هؤلاء، يبرز اسم قحطان خليل رئيس شعبة المخابرات العسكرية، ومنذر سعد إبراهيم رئيس هيئة العمليات، وسهيل نديم عباس مدير إدارة العمليات في الجيش السوري.

وكانت قوات “الحرس الجمهوري” و”الفرقة الرابعة” و”القوات الخاصة” هي المسؤولات عن حماية القصر الجمهوري في دمشق، لكن منذ إعلان سقوط النظام، لم يُشاهد أي وجود لهذه الوحدات في العاصمة، وفق ما أفاد به شهود عيان.

وفي أول تعليق رسمي لإيران بعد سقوط حليفها الأسد، دعت طهران إلى إنهاء الصراع والبدء بحوار وطني يضم جميع الأطراف، في إشارة إلى رغبتها في استقرار الوضع بعد سنوات من الدعم للأسد.

في الوقت ذاته، دخلت قوات المعارضة إلى القصر الجمهوري في جبل قاسيون و”قصر الشعب”، ونُشرت تسجيلات تظهر نفقًا كبيرًا تحت مقر إقامة ماهر الأسد، يحتوي على تجهيزات متطورة.

من بين القادة العسكريين الذين اختفوا مع بشار الأسد، غسان إسكندر طراف قائد الحرس الجمهوري، وسهيل فياض أسعد قائد الفيلق الأول، إضافة إلى محمد خليف المحمد قائد الفيلق الثاني، وأحمد يوسف معلا قائد الفيلق الثالث. كما لم يُعرف مصير الهيثم عساف قائد الفيلق الرابع، وعمران محمود عمران قائد الفيلق الخامس، وصالح العبد الله قائد الفرقة 25، وسهيل الحسن قائد القوات الخاصة، وغيث ديب رئيس شعبة الأمن السياسي، وحسام لوقا مدير إدارة المخابرات العامة.

وفي الإمارات، أكد مستشار الدبلوماسية لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، أن سوريا لا تزال تواجه تحديات كبيرة على رأسها خطر الإرهاب والتطرف، مما يشير إلى أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل البلاد.

فيما يتعلق بإدارة البلاد بعد الأسد، لا تزال التفاصيل حول الأطراف السياسية والعسكرية التي ستقود المرحلة الانتقالية غير واضحة، وسط تكهنات حول الترتيبات المقبلة.

الحرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى