الأسطول السوري دُمر.. سفن إسرائيلية قصفته تحت جنح الليل

خلال اليومين الماضيين، تجاوز عدد الغارات الإسرائيلية على مواقع متعددة في سوريا 300 غارة، منذ سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد. ومع هذه الهجمات، ظهرت معلومات جديدة.
فقد أفادت مصادر لقناة العربية والحدث، اليوم الثلاثاء، أن البحرية الإسرائيلية نفذت عملية كبيرة ليلة أمس، استهدفت فيها تدمير أسطول الجيش السوري بالكامل.
وأوضحت المصادر أن الهجوم تم باستخدام سفن صاروخية بحرية، وأسفر عن تدمير العديد من السفن الحربية السورية المحملة بصواريخ بحر-بحر، وذلك في ميناء البيضا وميناء اللاذقية.
العملية، بحسب المصادر، جاءت لمنع وصول معدات الأسطول السوري وقدراته العسكرية إلى أيدي الفصائل المسلحة.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة أمبري للأمن البحري أن الهجوم الإسرائيلي استهدف 6 سفن بحرية سورية على الأقل في اللاذقية، مؤكدة أن صور الأقمار الصناعية أظهرت غرق 5 منها، دون وجود أضرار على البنية التحتية للميناء.
هذه المعلومات جاءت بعد تصريح رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، لقناة العربية والحدث بأن الطائرات الإسرائيلية شنت نحو 310 غارات جوية على مواقع مختلفة في سوريا، مدمرًا بذلك أغلب المواقع العسكرية المهمة.
عبد الرحمن أكد أن إسرائيل تهدف إلى تدمير كامل قدرات الجيش السوري، منذ بدء الهجمات فجر يوم الأحد الماضي، حيث تم استهداف عشرات القواعد الجوية الرئيسية والبنى التحتية، بالإضافة إلى تدمير عدد كبير من الطائرات المروحية والمقاتلات ومخازن الأسلحة، بما في ذلك منشأة للدفاع الجوي قرب ميناء اللاذقية المطل على البحر المتوسط.
إسرائيل بررت هذه الهجمات بأنها ضرورية لضمان أمنها، مشيرة إلى المخاوف من احتمال وقوع تلك الأسلحة في أيدي الفصائل المسلحة التي سيطرت على البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق.
العربية نت



