وزارة الكهرباء توضح سبب ازدياد ساعات التقنين في سوريا

اشتكى العديد من السوريين مؤخراً من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة في مناطقهم، حيث باتت ساعات التقنين تتجاوز الثماني ساعات من الانقطاع مقابل ساعة أو أقل من الكهرباء، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذه الانقطاعات.
وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الكهرباء بياناً قالت فيه إنها اضطرت إلى توقيف مجموعة توليد الكهرباء الأولى في حلب للصيانة. وأوضحت الوزارة أن دخول المسلحين إلى المدينة وقطعهم للطرق المؤدية إليها حال دون إتمام أعمال الصيانة. كما أكدت أن المجموعة الخامسة من محطات التوليد ما زالت تعمل باستخدام الاحتياطي المتوفر من الوقود وباستطاعة تقارب 200 ميغاوات، إلا أن الإرهابيين يعوقون تأمين الوقود والمواد الأخرى الضرورية لاستمرار العمل، مما أثر سلباً على الوضع الكهربائي في مختلف المحافظات.
وأشار البيان إلى أن الكمية المخصصة لمحافظة حلب كانت تتراوح بين 170 و180 ميغاوات، وهي كانت تكفي لتغذية المدينة الصناعية والمناطق الصناعية والاستهلاك المنزلي والأسواق التجارية، بالإضافة إلى الخطوط المعفاة من التقنين. ومع دخول الجماعات المسلحة إلى المدينة وخروج المدينة الصناعية والأسواق التجارية عن الخدمة، تم تحويل كامل الكمية المخصصة للاستهلاك المنزلي.
وأوضحت الوزارة أنها زادت من كمية الكهرباء للمحافظات التي استقبلت المهجرين من حلب، مما أدى إلى تغيرات في واقع التقنين الكهربائي في حلب والمحافظات الأخرى. كما أضافت أن الوزارة تواصل تقديم الكهرباء لأهالي حلب، استجابة لتوجيهات الحكومة لضمان استمرار الخدمات الأخرى وتعزيز صمود السكان في مواجهة المجموعات الإرهابية.
يذكر أن الفصائل المسلحة كانت قد شنت هجمات على عدة جبهات في حلب وإدلب وحماة نهاية الأسبوع الماضي، لكن الجيش السوري بدأ عملياته واستعاد السيطرة على العديد من المناطق.
أثر برس



