الاخبار

الدفاع التركية تعلق على الاشتباكات الأخيرة بين “جبهة النصرة” والجيش السوري في ريفي حلب وإدلب

تمكن الجيش السوري مؤخراً من إخماد الهجمات التي شنتها المجموعات الإرهابية، وبناء خط دفاعي أمام الهجمات التي استهدفت القرى والبلدات الآمنة في ريفي حلب الغربي وإدلب الشرقي.

ووفقاً لمراسل “سبوتنيك” في حلب، فإن الهجمات الإرهابية تراجعت منذ فجر اليوم، حيث تشهد محاور ريف حلب الغربي اشتباكات متقطعة بين الجيش السوري والمسلحين الذين حاولوا عدة مرات استعادة زخم هجماتهم التي بدأت في اليومين الماضيين، مع تركيزهم على محور البحوث العلمية، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل.

وفي محيط بلدة خان العسل، خاض الجيش السوري مواجهات مكثفة ضد مجموعات مشتركة من “جبهة النصرة”، و”الحزب التركستاني”، و”إمارة القوقاز”، وتمكن من صد الهجمات المتكررة التي استهدفت المنطقة. وأكد المراسل أن وحدات الجيش أحبطت بشكل كامل محاولة هجوم على محور البحوث العلمية، بينما يستمر الطيران السوري-الروسي في استهداف خطوط الإمداد الخلفية للمسلحين بالتوازي مع وصول تعزيزات عسكرية جديدة.

كما صرح مصدر ميداني في “لواء القدس الفلسطيني” بأن خط دفاع محكم تم إنشاؤه لحماية مدينة حلب من أي خروقات محتملة، مؤكداً أن العمليات الهجومية والتحريرية ستبدأ قريباً. وأوضح المصدر أن خط الدفاع يمتد من ضاحية الأسد والأكاديمية العسكرية وصولاً إلى أوتستراد حلب-دمشق، ويغطي مناطق واسعة جنوباً وشمالاً، بما في ذلك منيان، الراشدين، وصولاً إلى مناطق شمال حلب مثل حريتان، نبل، وتل رفعت.

من جهة أخرى، أكدت وزارة الدفاع السورية أن سلاح الجو السوري الروسي المشترك شن عدة غارات على تجمعات الإرهابيين في غرب حلب، مما أدى إلى تكبيدهم خسائر كبيرة. كما أسقط الجيش السوري ثلاث طائرات مسيرة حاولت مهاجمة مواقع للجيش ومناطق غرب حلب.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر أمنية تركية أن الاشتباكات التي جرت بين قوات المعارضة السورية والجيش السوري في شمال سوريا تقع ضمن منطقة خفض التصعيد التي تم الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا وإيران في عام 2019. وذكرت المصادر أن العملية المحدودة التي شنتها فصائل المعارضة توسعت بعد انسحاب القوات الحكومية السورية من بعض مواقعها.

وفي بيان رسمي، أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أن التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها “جبهة النصرة”، شنت هجوماً واسعاً على القرى والبلدات الآمنة في ريفي حلب وإدلب. وأكد البيان أن القوات السورية تصدت لهذا الهجوم، ولا تزال المواجهات مستمرة، حيث تكبدت التنظيمات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح

رةسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى