الاخبار

سلاح الجو السوري الروسي يودي بـ 150 مسلحا بضربة واحدة

تمكن الجيش السوري في الساعات الأخيرة من إحباط الهجمات التي شنتها المجموعات الإرهابية، وتشكيل جدار دفاعي أمام محاور الهجوم على القرى والبلدات الآمنة في ريفي حلب الغربي وإدلب الشرقي.

وبحسب ما أفاد مراسل “سبوتنيك” في حلب، فإن الهجمات الإرهابية غرب ريف حلب تراجعت بشكل ملحوظ منذ فجر اليوم، فيما لا تزال الاشتباكات متقطعة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة التي تحاول إعادة زخم الهجوم الذي بدأته خلال اليومين الماضيين، خاصة على محور البحوث العلمية، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل.

كما شهدت منطقة محيط خان العسل والقرى المجاورة اشتباكات عنيفة، تمكن خلالها الجيش السوري من صد هجمات متتالية شنّتها مجموعات من “جبهة النصرة” و”الحزب التركستاني” و”إمارة القوقاز”. وأكد المراسل أن القوات السورية أحبطت بالكامل محاولة الهجوم على محور البحوث العلمية، فيما يواصل سلاح الجو السوري-الروسي المشترك ضرباته الجوية على خطوط إمداد المسلحين الخلفية في المنطقة، مع وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى حلب.

وفي تصريح لمصدر ميداني من “لواء القدس الفلسطيني”، أوضح أن الجيش أقام خط دفاع محصن لحماية مدينة حلب من أي خروقات محتملة، وأشار إلى أن مرحلة الهجوم والتحرير ستبدأ قريباً، موضحاً أن خط الدفاع يمتد من ضاحية الأسد والأكاديمية العسكرية وصولاً إلى أوتستراد حلب-دمشق، ويغطي مناطق واسعة تشمل منيان، الراشدين، وجمعية الزهراء.

وأكد المصدر أن التعزيزات العسكرية الثقيلة وصلت إلى خطوط الدفاع الأمامية عند مناطق مثل الراشدين الرابعة، جسر الراموسة، خان العسل، المنصورة، وغيرها، حيث تقوم القوات بدك تحصينات المجموعات الإرهابية التي سيطرت على بعض المناطق مؤخراً، موقعة بهم خسائر كبيرة.

كما تمكن الجيش السوري من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة تابعة للمسلحين حاولت مهاجمة مناطق غرب مدينة حلب ومواقع الجيش.

وفي سياق متصل، رصدت طائرات الاستطلاع السورية رتلاً من مسلحي “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، بالقرب من بلدة مارع شمال حلب، وهو في طريقه إلى ريف حلب الغربي. وقام الطيران الحربي السوري-الروسي بتنفيذ غارات أسفرت عن تدمير الرتل بالكامل تقريباً، مما أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 150 مسلحاً وتدمير عدة مركبات مسلحة.

وفي إدلب، أكد مراسل “سبوتنيك” أن الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات استهدفت مواقع للمسلحين في منطقة جبل الزاوية ومحيط مدينة إدلب، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من إرهابيي “النصرة” وحلفائهم. كما نفى المراسل المزاعم التي تروجها مصادر الإرهابيين حول تحقيقهم تقدمًا في محور سراقب أو معردبسة.

سبوتنيك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى