من هو روحي فتّوح خليفة محمود عباس المحتمل في رئاسة السلطة الفلسطينية؟

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الأربعاء، “إعلانًا دستوريًا” ينص على أن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سيتولى مؤقتًا منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في حال شغور هذا المنصب.
ووفقًا للإعلان الدستوري، إذا شغر منصب رئيس السلطة الوطنية في ظل غياب المجلس التشريعي (البرلمان الفلسطيني)، يتولى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني مهام رئاسة السلطة مؤقتًا لمدة لا تتجاوز 90 يومًا. خلال هذه الفترة، يُجرى انتخاب رئيس جديد للسلطة عبر انتخابات حرة ومباشرة وفقًا للقانون الفلسطيني.
وكان القانون الأساسي الفلسطيني ينص سابقًا على أن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني يتولى رئاسة السلطة مؤقتًا في حال شغور المنصب لمدة لا تزيد عن 60 يومًا، تُجرى خلالها انتخابات مباشرة. إلا أن المجلس التشريعي الذي فازت حركة “حماس” بأغلب مقاعده في انتخابات 2006 تم حله بقرار من المحكمة الدستورية في نهاية 2018.
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الحالي هو روحي فتوح (75 عامًا)، القيادي في حركة “فتح” التي يرأسها عباس. ويمثل المجلس الوطني السلطة التشريعية العليا للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، ويحدد سياسات منظمة التحرير الفلسطينية.
روحي فتوح هو أحد الشخصيات البارزة في حركة “فتح”، وقد شغل عدة مناصب، منها وزير الزراعة في حكومة أحمد قريع، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2003. كما ترأس السلطة الفلسطينية مؤقتًا في عام 2004 بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات، وأصبح منذ عام 2022 رئيسًا للمجلس الوطني الفلسطيني.
من جهة أخرى، لم ترد تفاصيل دقيقة حول أسباب إصدار الرئيس عباس لهذا الإعلان الدستوري في هذا التوقيت. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه قطاع غزة منذ نحو 14 شهرا تصعيدًا واسعًا من قبل إسرائيل، مدعومًا من الولايات المتحدة، بينما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
عربي 21



