بوتين يوقع مرسوما يوسع حالات ضغط زر النووي

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، الثلاثاء، مرسوماً جديداً يوسع فيه إطار استخدام الأسلحة النووية من قبل بلاده، مشيراً إلى أن موسكو قد تنظر في استخدام هذه الأسلحة إذا تعرضت لهجوم صاروخي تقليدي مدعوم من دولة تمتلك قوة نووية.
وبحسب التحديث الأخير للعقيدة الروسية، التي تحدد الظروف التي قد تدفع القيادة الروسية إلى التفكير في توجيه ضربة نووية، فإن أي هجوم باستخدام صواريخ تقليدية أو طائرات مسيرة أو أي طائرات أخرى قد يُعتبر مبرراً لذلك. كما تنص العقيدة على أن أي هجوم على روسيا من قبل دولة عضو في تحالف، سيُعتبر هجوماً من التحالف بأكمله.
وجاء في المرسوم أن من بين الشروط التي تبرر استخدام الأسلحة النووية هو إطلاق صواريخ باليستية ضد روسيا. كما أشار إلى حالة أخرى تستدعي هذا الاستخدام، وهي توفير أراضٍ أو موارد لدعم عدوان على روسيا.
تزامن هذا المرسوم مع مرور ألف يوم على بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، وجاء بعد أن أعطت الولايات المتحدة الضوء الأخضر لكييف لاستخدام صواريخ بعيدة المدى لاستهداف منشآت عسكرية داخل الأراضي الروسية.
وفي ظل تصاعد التوترات بين موسكو وواشنطن، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن تحديث العقيدة النووية جاء استجابة للتغيرات الجارية، حيث ترى موسكو أن هناك تهديدات متزايدة من الغرب ضد أمنها.
وفي الوقت نفسه، وبعدما كثفت روسيا ضرباتها داخل أوكرانيا، أعطى الرئيس الأمريكي جو بايدن الضوء الأخضر هذا الأسبوع لكييف لإطلاق صواريخ طويلة المدى إلى عمق روسيا، وفقاً لمصادر أمريكية، رغم أن التفاصيل الدقيقة حول هذا الإذن لم تُعلن بعد رسمياً.
يذكر أن بوتين قد ألمح مراراً منذ بداية الحرب في أوكرانيا في فبراير 2022 إلى إمكانية استخدام أسلحة نووية. كما قامت روسيا في صيف عام 2023 بنشر أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروسيا، حليفتها، والتي أجرت تدريبات مع موسكو لاختبار قاذفات هذه الأسلحة في مايو 2023.
الجزيرة



