إعلامية سورية تبرّر خيانة زوجها اذا كانت الفتاة “ضرب”

قالت الإعلامية غالية الطباع إنها تتقبل خيانة زوجها في حالة واحدة فقط، وهي أن تكون المرأة التي خانها معها أجمل منها بشكل ملحوظ، دون أن تحدد معايير “الجمال” الذي يجعل الخيانة مقبولة في نظرها.
وخلال ظهورها في برنامج “بودكاست متة” على منصة “يلا تريند”، أوضحت الطباع أنها قد تتفهم الخيانة إذا كانت المرأة الأخرى تمتلك صفات لا تُقاوم، لكن إذا كانت أقل جمالاً منها، فهي ترفضها تماماً. تصريحها أثار دهشة مقدم البرنامج، الذي عبّر عن استغرابه من أن تقبل امرأة بفكرة خيانة زوجها مهما كانت مبرراتها.
وعلى الرغم من أن الخيانة تعتبر من أكبر الخطوط الحمراء في العلاقات الزوجية، إلا أن الطباع حاولت تبريرها بطريقة غريبة، مشابهة لتبريرات بعض الرجال الذين يبررون خيانتهم بميزات المرأة الأخرى مقابل سلبيات شريكتهم.
اللافت في تصريح الطباع هو أنها إعلامية، ومن المفترض أن تنقل رسالة إيجابية للمجتمع والأجيال الصاعدة، لكنها بدت وكأنها تدعم أفكارًا ذكورية تُبرر الخيانة استنادًا إلى الجمال، في وقتٍ يسعى فيه المجتمع للتخلص من هذه الأفكار.
وعلى الرغم من أن المجتمع في كثير من الأحيان يبرر خيانة الرجل بذرائع مشابهة لتلك التي طرحتها الطباع، يتساءل الكثيرون: هل سيقبل المجتمع نفس الأمر إذا قامت المرأة بخيانة شريكها لرجل تراه أكثر جاذبية؟ بالطبع، لن يتسامح المجتمع مع ذلك، وستتلاشى كل المبررات في هذه الحالة.
في سياق متصل، يذكر أن بعض الشخصيات العامة، مثل الممثل السوري ممدوح الأطرش، برر تعدد زيجاته بالابتعاد عن الخيانة. وأشار إلى أن زواجه الـ17 كان بهدف احترام رغبات النساء اللواتي يرفضن العلاقة دون زواج شرعي.
أما من الناحية القانونية، فإن قانون العقوبات السوري يعاقب الخيانة الجسدية على أنها “زنا”، حيث تُعاقب المرأة الزانية بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين، ويعاقب شريكها بنفس العقوبة إذا كان متزوجاً، أما إذا كان أعزباً فتكون عقوبته الحبس من شهر إلى سنة.
سناك سوري



