الاخبار

12 غارة إسرائيلية على سورية خلال الشهر الحالي.. فما هو دور موسكو؟

واصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على سورية، حيث شن هجوماً جديداً الجمعة، بعد أقل من 24 ساعة على استهدافه لأبنية سكنية في منطقة المزة فيلات غربية بدمشق.
وأكدت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن الاعتداء طال منطقة المزة في دمشق، دون ذكر تفاصيل إضافية.
الهجوم الأخير جاء بعد يوم واحد فقط من استهداف أبنية سكنية في المزة وقدسيا، والذي أسفر عن استشهاد 15 شخصاً وإصابة 16 آخرين، بينهم نساء وأطفال، وفقاً لما أعلنته وزارة الدفاع السورية.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية، أدانت الوزارة الاعتداء الذي طال حيّاً يضم بعثات دبلوماسية ومكاتب للأمم المتحدة، بالإضافة إلى الأبنية السكنية في قدسيا بريف دمشق.
وأوضحت الوزارة أن الهجوم الإسرائيلي سبقته غارات على مدينة حمص وجسور على نهر العاصي، بالإضافة إلى طرق حدودية في منطقة القصير بريف حمص.
وأشارت الخارجية إلى أن هذه الاعتداءات جاءت بعد إدانة القمة العربية الإسلامية المشتركة في الرياض للغارات الإسرائيلية المتصاعدة على سورية، والتي تستهدف المدنيين وتدمر البنية التحتية، محذرة من خطورة هذا التصعيد وتداعياته الإقليمية والدولية.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن وتيرة الغارات الإسرائيلية على سورية ارتفعت بشكل ملحوظ مؤخراً، مع شن عدة ضربات على مناطق مختلفة في دمشق وريف حمص.
وأضافت أن روسيا وجهت تحذيراً إلى تل أبيب بعد استهداف الأخيرة هدفاً قريباً من قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية.
وفي مقابلة مع قناة RT، أكد مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية، ألكسندر لافرينتيف، أن موسكو تعارض بشدة هذه الاعتداءات الإسرائيلية التي تخالف القانون الدولي وتتم على أراضي دولة ذات سيادة.
وأوضح أن روسيا تُجري محادثات مستمرة عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية لتحذير إسرائيل من خطورة هذه الأنشطة.
من جانبهم، أشار محللون نقل عنهم موقع “الحرة” الأمريكي إلى أن التصعيد الحالي قد يخدم المصالح الروسية، حيث يمكن لموسكو أن تلعب دور الوسيط بين إسرائيل وإيران، بحكم علاقتها مع الطرفين، خاصة في منطقة الجنوب السوري.
وأوضح المحللون أن روسيا ستسعى لتعزيز دورها دون أن تتورط في مزيد من الأعباء العسكرية أو توتر علاقاتها مع الولايات المتحدة.
في سياق آخر، أشار الكاتب خيّام الزعبي في مقال نشرته صحيفة “رأي اليوم” إلى أن المنطقة تشهد إعادة تشكيل على ضوء التصعيد الإسرائيلي والمواجهة المستمرة من قبل الجيش السوري ومحور المقاومة.
وأضاف أن الانتصارات التي تحققها المقاومة تعزز من موقفها في المنطقة، وأن سقوط المقاومة يعني دخول المنطقة في مرحلة الهيمنة الإسرائيلية.
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي شن 12 هجوماً على سورية خلال نوفمبر الجاري، تركزت معظمها على حمص ودمشق، واستهدفت بنى تحتية وأبنية سكنية، مخلفة شهداء وجرحى مدنيين بينهم أطفال.
أثر برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى