“بأغلبية ساحقة”… الجمعية العامة تتبنى قرارا بحق تقرير المصير للفلسطينيين

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، قراراً بأغلبية كبيرة يعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه، وفي تحقيق الاستقلال والتحرر من الاحتلال الإسرائيلي دون أي تأجيل.
وبحسب ما أفاد به المركز الفلسطيني للإعلام صباح اليوم الخميس، يشدد القرار على أن حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم هو حق ثابت وغير قابل للتصرف، ولا يمكن أن يكون موضع مساومة أو تفاوض. كما أن هذا الحق لا يتأثر بالذرائع الأمنية التي يستمر الاحتلال الإسرائيلي في التذرع بها.
وذكر التقرير أن اللجنة المعنية بحقوق الإنسان والشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أشارت في قرارها إلى رأي محكمة العدل الدولية، الذي أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي وضرورة إنهائه فوراً، كونه يمثل عائقاً أمام تحقيق الفلسطينيين لحقهم في إقامة دولتهم المستقلة.
القرار حظي بتأييد 170 دولة، بما في ذلك كندا وأستراليا ودول الاتحاد الأوروبي وأمريكا الجنوبية، إضافة إلى العديد من الدول الآسيوية والأفريقية. وعلى الجانب الآخر، عارضت ست دول فقط القرار، وهي إسرائيل، الولايات المتحدة، الأرجنتين، البارغواي، ميكرونيزيا، ونارو.
تأتي أهمية هذا القرار في ظل تواصل الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، والتي تتضمن عمليات إبادة وتطهير عرقي، سواء في القدس الشرقية المحتلة أو في قطاع غزة المحاصر.
ويُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد وافقت في العاشر من مايو 2024 على انضمام فلسطين كدولة في الأمم المتحدة.
في سياق آخر، تستمر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 40 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود. وتقوم مصر وقطر والولايات المتحدة بمحاولات دبلوماسية مستمرة لإنهاء الحرب وتبادل الأسرى، لكن هذه الجهود لم تحقق تقدماً يذكر حتى الآن، نتيجة إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على السيطرة على المناطق الحدودية بين غزة ومصر، ومعبر رفح، وفرض قيود على العائدين الفلسطينيين عبر ممر “نتساريم”. في المقابل، تشترط حركة حماس انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من القطاع ووقفاً شاملاً للحرب كشرط لأي اتفاق.
sf,jkd; uvfd



