الاخبار

خفايا مكالمة ماسك وزيلينسكي بحضور ترامب.. هذا ما كشفته

أثارت المكالمة المفاجئة بين الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “سبايس إكس”، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أثناء تواجد ماسك في مقر الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، في مار آلاغو، الكثير من التساؤلات حول الدوافع وراء هذه المكالمة وأسباب تدخل ماسك فيها.

ووفقًا لمصادر مطلعة على تفاصيل المحادثة، فإن دخول ماسك إلى الغرفة كان غير متوقع، حيث صادف وجوده داخل مقر ترامب أثناء مكالمة الأخير مع زيلينسكي. وأثناء حديث الرئيس الأوكراني عن أهمية خدمات الأقمار الصناعية للإنترنت في زمن الحرب، أعلن ترامب عن وجود ماسك في الغرفة وطلب منه التحدث مباشرة إلى زيلينسكي.

تحية متبادلة جرت بين ماسك وزيلينسكي، الذي أكد بدوره أنه يستخدم خدمات “ستارلينك” خلال مكالمته. وفي رد فعل سريع، أكد ماسك أنه سيقوم بإرسال المزيد من الأقمار الصناعية إلى أوكرانيا لدعم جهودها.

لكن وراء هذه المكالمة القصيرة، تبرز عدة دلالات هامة حول العلاقة بين ترامب وماسك. فقد كشفت الحادثة عن مدى التقارب بين الرجلين في الفترة الأخيرة، بما في ذلك دخول ماسك إلى غرفة ترامب بشكل غير رسمي، مع تيسير الرئيس المنتخب له للحديث مع رئيس دولة أخرى دون أي تعقيدات أو قيود. هذه الواقعة قد تشير إلى دور متزايد قد يلعبه ماسك في القضية الأوكرانية مستقبلاً، خاصةً في ظل اتصالاته السابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ترامب، الذي أعلن مرارًا عزمه على إنهاء الحرب الأوكرانية حال وصوله إلى البيت الأبيض، أبدى استعدادًا للعمل على تحسين علاقاته مع روسيا، وهو ما أثار قلقًا في كييف. ومع ذلك، حرصت أوكرانيا على التواصل مع ترامب بعد فوزه بالانتخابات، لضمان استمرار الدعم الأمريكي.

من المعروف أن ماسك يمتلك شركة “سبايس إكس” التي تقدم خدمة الإنترنت عبر أقمار “ستارلينك”، وهي خدمة حيوية للأوكرانيين في وقت الحرب. ورغم أن بعض تصريحاته أثارت غضب كييف في مناسبات سابقة، خاصة عندما ألمح إلى إمكانية تسوية الأراضي مع روسيا، إلا أن دوره في تقديم الدعم اللوجستي من خلال “ستارلينك” لا يمكن تجاهله.

من جانبه، أكد ترامب في أكثر من مناسبة أن ماسك سيكون له دور بارز في إدارته المستقبلية، حيث سيسهم في تحسين كفاءة الحكومة وتعزيز قدراتها.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى