الاخبار

الاغتيالات السياسية الكبرى

تظل الشخصيات السياسية الرفيعة عرضة لعمليات الاغتيال رغم الحراسات والإجراءات الأمنية المشددة.
في بعض الحالات، تتسبب هذه الاغتيالات في تداعيات خطيرة، كما حدث في عام 1914 عندما أشعل اغتيال فرد واحد فتيل حرب عالمية.
الاغتيالات وتأثيرها! تؤدي عمليات الاغتيال غالبًا إلى تعقيد الأوضاع السياسية وزيادة التوترات، خصوصًا عندما تنفذ بأيادٍ أجنبية.
ورغم ذلك، شهدت العقود الأخيرة اعتماد بعض الدول على أساليب أكثر عدوانية لتصفية خصومها، باستخدام كل الوسائل الممكنة، من الرصاص الصامت إلى المتفجرات والصواريخ.
اغتيال فرانز فرديناند : يُعد اغتيال ولي عهد الإمبراطورية النمساوية المجرية فرانز فرديناند في 28 يونيو 1914 مثالًا واضحًا على التداعيات الضخمة التي قد تتسبب فيها الاغتيالات.
نفذ الهجوم أعضاء في منظمة “اليد السوداء” الصربية أثناء زيارة فرديناند لسراييفو، وقد قاد ذلك إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى.
الشاب غافريلو برينسيب، المنفذ، كان يهدف إلى فصل البوسنة عن النمسا والمجر وتأسيس “صربيا الكبرى”.
اغتيال ملك يوغوسلافيا ألكسندر الأول: في 9 أكتوبر 1934، قُتل ألكسندر الأول، ملك يوغوسلافيا، في مرسيليا بفرنسا على يد متطرف بلغاري يُدعى فلادو تشيرنوزيمسكي.
تمت العملية خلال زيارة رسمية، حيث أطلق الجاني النار على سيارة الملك ووزير الخارجية الفرنسي، مما أدى إلى مقتل الاثنين.

المهاتما غاندي: في 30 يناير 1948، اغتيل المهاتما غاندي، زعيم حركة الاستقلال الهندية، على يد متطرف هندوسي يُدعى ناثورم جوتسي.
أطلق القاتل ثلاث رصاصات على “الروح العظيمة” خلال وقفة صلاة في نيودلهي، ليفارق غاندي الحياة عن عمر ناهز 78 عامًا.

اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي: مقتل الرئيس جون كينيدي في 22 نوفمبر 1963 أثناء زيارته لدالاس يعد أشهر عملية اغتيال في تاريخ الولايات المتحدة.
رغم أن لي هارفي أوزوالد هو المتهم الرسمي، فإن العديد من الأسئلة والشكوك تحوم حول الحادثة، خاصة بعد مقتل أوزوالد بعد يومين فقط من اعتقاله.
اغتيال أنور السادات: في 6 أكتوبر 1981، اغتيل الرئيس المصري أنور السادات خلال عرض عسكري احتفالًا بذكرى انتصار حرب أكتوبر.
وقد قُتل السادات على يد مجموعة من المتطرفين أثناء العرض.
اغتيال أنديرا غاندي: في 31 أكتوبر 1984، اغتيلت رئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي على يد اثنين من حراسها من طائفة السيخ.
خلال توجهها سيرًا على الأقدام إلى مكتبها، أطلق الحارسان النار عليها من مسدس وبندقية آلية، ما أدى إلى مقتلها.

اغتيال أولوف بالمه: رئيس وزراء السويد أولوف بالمه، المعروف بشجاعته السياسية، اغتيل في 28 فبراير 1986 أثناء عودته إلى منزله بعد حضور فيلم في العاصمة ستوكهولم.
رغم اتهام رجل مدمن بالجريمة، إلا أن القضية ظلت مثارًا للجدل والغموض حتى وفاته في ظروف غامضة.

اغتيال إسحاق رابين: في 4 نوفمبر 1994، اغتيل رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين على يد مستوطن إسرائيلي معارض لاتفاقية السلام مع الفلسطينيين.
أطلق الجاني، إيجال عامير، ثلاث رصاصات على رابين في تل أبيب، مؤكدًا أن الدافع وراء القتل هو “حماية شعب إسرائيل”.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى