وحيدا بلا أصدقاء.. كيف يقضي عادل إمام أيامه بعد الاعتزال؟

الممثل الشاب عمر متولي أثار موجة جديدة من الجدل داخل الوسط الفني بعد أن أكد خبر اعتزال خاله، النجم عادل إمام، للفن بشكل نهائي. ورغم أن عمر لم يقدم تفاصيل دقيقة عن كواليس هذا القرار، إلا أن مصادر مقربة أوضحت لـ”العربية.نت” بعض المعلومات الجديدة حول حالة “الزعيم” اليومية، وما نصح به الأطباء لضمان راحته.
الاعتزال نهائي بعد “فالنتينو”
المقربون كشفوا أن قرار اعتزال عادل إمام لم يكن مفاجئاً، بل جاء بعد تصوير مسلسل “فالنتينو” الذي عُرض في رمضان 2020. العمل كان مرهقاً للفنان بسبب الظروف الصحية وانتشار جائحة كورونا آنذاك. وقتها، كان عادل إمام يبلغ من العمر 80 عاماً، ولم يكن يتحمل العمل لساعات طويلة تصل إلى 16 ساعة في اليوم، مما دفعه لقضاء أوقات الراحة في غرفته بموقع التصوير.
فيلم “الواد وأبوه” لم يتحقق
على الرغم من أن الزعيم لم يكن قد حسم قرار اعتزاله بشكل نهائي بعد “فالنتينو”، وكان يأمل في تصوير فيلم سينمائي جديد بعنوان “الواد وأبوه” مع ابنه محمد إمام، إلا أن تدهور حالته الصحية وتقدمه في العمر حال دون تحقيق هذا الحلم. وهكذا، قرر إمام أخيراً الاعتزال بشكل كامل.
حياته مع العائلة وتقليل الزيارات
حالياً، يقضي عادل إمام أيامه في منزله مع أسرته في منطقة المنصورية جنوب القاهرة. كان يستقبل العديد من أصدقائه بشكل منتظم، لكن أسرته قررت تقليل تلك الزيارات حفاظاً على صحته. بمرور الوقت، توقفت الجلسات تماماً بناءً على توصيات الأطباء.
كما أن الزعيم لم يعد يتواصل مع أصدقائه عبر الهاتف كما كان يفعل من قبل، وهو ما أثر على علاقاته مع بعض زملائه في الوسط الفني، مثل لبلبة وليلى علوي وإلهام شاهين. حتى في عيد ميلاده في مايو الماضي، لم يتمكن أحد من زيارته، واكتفت الأسرة بتنظيم احتفال صغير داخل المنزل.
الاستمتاع بالوقت مع الأحفاد
المصادر أشارت إلى أن عادل إمام يستمتع حالياً بأوقاته مع أحفاده وأسرته، ويشاهد بين الحين والآخر بعض الأعمال الفنية عبر التلفزيون. وفي يناير الماضي، أكد نجله رامي أن والده اتخذ قراره بالتفرغ لحياته الأسرية، وأنه يتمتع بصحة جيدة.
الزعيم، الذي وُلد في 17 مايو 1940، يعتبر من أعظم النجوم في تاريخ السينما المصرية والعربية. حقق شهرة واسعة بأدواره الكوميدية التي كانت تدمج بين القضايا السياسية والاجتماعية.
العربية نت



