الاخبار

قساوة لحم الدجاج وسماكة العظام تثير التساؤلات في أسواق دمشق.. ما السبب؟

اشتكى عدد من أصحاب محلات بيع الفروج في دمشق مؤخراً من قساوة لحم الدجاج، حيث أشاروا إلى أن “العظم” يبدو أعرض من المعتاد.
وقال أحد أصحاب المحال لـ”أثر”: “لاحظت في الأيام الماضية أن لحم الفروج بات قاسياً، وخاصة في أجزاء مثل الصدر، الدبوس، والجوانح، مما يجعل تقطيعه صعباً.”
وأفاد بائع آخر بأن إحدى السيدات اشتكت له من أن الدجاج استغرق وقتاً طويلاً لينضج، حيث احتاج إلى ساعة وربع بدلاً من نصف ساعة المعتادة، مشيراً إلى أن السبب قد يكون نوعية العلف.
وفي هذا السياق، أوضح محمد خير اللحام، مدير الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة، أن هناك نوعاً من الدجاج يسمى “الأميات” أو “الدجاج البيّاض المنسق”، وهو دجاج عمره يتجاوز 18 شهراً، ويكون ذا وزن كبير وعظام عريضة. وعندما تنتهي دورته الإنتاجية، يتم ذبحه.
وأضاف اللحام: “الفروج العادي يكون عمره حوالي 40 يوماً، وعندما يصل إلى هذا العمر يصبح وزنه حوالي 2.5 كيلوغرام، ويظل لحمه طرياً.
ولا علاقة للعلف بقساوة اللحم، لأن العلف المستخدم صحي 100%، ولو كان هناك أي مشكلة فيه، لما نما الدجاج بشكل طبيعي، حيث إنه حساس جداً تجاه العلف
وأشار اللحام إلى أنه عندما تكبر الدجاجة دون أن تُذبح، تصبح خسارة للمربي، لأنها تستهلك الطعام دون أن تزيد في وزنها بشكل كبير.
وختم اللحام قائلاً إن الدجاج الذي يُلاحظ قساوة لحمه قد يكون ديوك كبيرة أو دجاج بعمر سنتين، موضحاً أن بيعه ليس ممنوعاً، لكنه يُفضل استخدامه في معامل المرتديلا بدلاً من بيعه في محلات الفروج، لأن لحمه يجب أن يكون طرياً للاستهلاك المباشر.
اثر برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى