19 موقعا بـ12 دولة.. أين تتمركز القوات الأميركية في الشرق الأوسط؟
كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات بين إيران وحلفائها من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى.
تتواجد القوات الأميركية في أكثر من 12 دولة وفي البحر على متن سفن، وفقًا لموقع مجلس العلاقات الخارجية.
حاليًا، يتمركز حوالي 40 ألف جندي أميركي في قواعد بالمنطقة، ومن المتوقع وصول المزيد مع استمرار التوترات بين إسرائيل وحزب الله.
لدى الولايات المتحدة وجود عسكري في ما لا يقل عن 19 موقعًا في المنطقة، بما في ذلك 8 قواعد دائمة، موزعة في البحرين ومصر والعراق وإسرائيل والأردن والكويت وقطر والسعودية وسوريا والإمارات.
تستضيف قطر أكبر قاعدة أميركية في المنطقة، بينما يوجد في البحرين العدد الأكبر من العسكريين الأميركيين الدائمين، حيث يقيم الأسطول الخامس للبحرية الأميركية كما تضم الكويت حوالي 13,500 جندي أميركي.
يوجد أيضًا نحو 2,500 جندي في العراق للمساعدة في مكافحة تنظيم داعش، و900 في سوريا.
ويمتلك الجيش الأميركي قواعد في جيبوتي وتركيا، اللتين تساهمان في دعم عمليات الشرق الأوسط رغم تواجدهما ضمن قيادات عسكرية أخرى.
اعتبارًا من مطلع أغسطس، تضم البحرية الأميركية تشكيلات متعددة من السفن الحربية الكبيرة في المنطقة، بما في ذلك مجموعة حاملة طائرات ومجموعة هجومية برمائية، وتتضمن تلك التشكيلات سفينة هجومية برمائية وثلاث مدمرات صواريخ موجهة في شرق البحر المتوسط بالقرب من إسرائيل ولبنان.
غادرت حاملة الطائرات “هاري أس ترومان” في نهاية سبتمبر متوجهة نحو شرق البحر المتوسط، وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، كانت لا تزال تعبر المحيط الأطلسي حتى الاثنين الماضي.
وفي البحر الأحمر جنوب إسرائيل وقرب اليمن، نشرت البحرية الأميركية عدة مدمرات صواريخ موجهة.
كما تم نشر حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في خليج عمان، قرب إيران، في مهمة خاصة.
أمر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في أغسطس بتسريع انتقال “أبراهام لينكولن”، المجهزة بطائرات “أف-35 سي”، إلى منطقة القيادة المركزية في الشرق الأوسط (سنتكوم). وفي يوم الأحد، أمر ببقائها هناك.
تعد “أبراهام لينكولن” خامس حاملة طائرات من فئة “نيميتز”، وتتميز بقوتها الضاربة ضمن البحرية الأميركية.
وفي بيان يوم الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن إرسال “بضعة آلاف” من القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والدفاع عن إسرائيل إذا اقتضت الحاجة.
جاء هذا القرار عقب الضربات الأخيرة في لبنان واغتيال زعيم حزب الله، حسن نصر الله، في تصعيد كبير للصراع في الشرق الأوسط.
الحرة



